صوّت مجلس إدارة مركز جون إف. كينيدي للفنون الأدائية في واشنطن، الثلاثاء، لصالح إغلاق المركز، في ظل ضغوط مالية وخلاف قانوني بشأن إضافة اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى المبنى. وجاء القرار عقب حكم قضائي منع مجلس الإدارة من وضع اسم ترمب على المركز أو أراضيه دون موافقة الكونغرس.
وشارك ترمب ووزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك في اجتماع مجلس الإدارة الذي شهد التصويت على الإغلاق، فيما يستعد المركز لمعركة قضائية بشأن قرار إضافة اسم الرئيس إلى المبنى.
وقال ترمب إن الإغلاق جاء لأسباب تتعلق بالسلامة وإتاحة المجال أمام أعمال إعادة الإعمار، موضحاً أن الإغلاق سيبدأ فوراً، لكن أعمال التجديد لن تنطلق قبل صدور حكم محكمة الاستئناف الفيدرالية في واشنطن بشأن النزاع على الاسم.
وأضاف ترمب، في منشور عبر منصة «تروث سوشال»، أن أعمال التجديد لن تتم إذا جاء حكم الاستئناف ضد مجلس الإدارة ولم تنقضه المحكمة العليا، مشيراً إلى أن محامي وزارة العدل سيطلبون تسريع نظر القضية.
كما قال إنه جمع 17 مليون دولار أودعت في حساب المركز، بهدف مساعدته على الاستمرار، في وقت يواجه ضغوطاً مالية متزايدة.