قدمت الإعلامية ريهام سعيد شكويين رسميتين إلى نقابة الإعلاميين في مصر ضد كلٍّ من الإعلامي محمد الدسوقي رشدي، والإعلامية ياسمين الخطيب، متهمةً إياهما بالإساءة إليها والتشهير بها والخوض في حياتها الخاصة، إلى جانب ما وصفته بالانتقاص من مهنيتها الإعلامية.
وجاء في مضمون الشكويين أن سعيد تعرضت لتجاوزات إعلامية اعتبرتها مسيئة لشخصها ومكانتها المهنية، مشيرة إلى أن ما طُرح عبر البرنامجين تضمّن عبارات تمسُّ حياتها الشخصية وتشكك في احترافيتها، وهو ما دفعها إلى اللجوء للنقابة باعتبارها الجهة المختصة بتنظيم الممارسة الإعلامية وضبط معاييرها.
وطلبت ريهام سعيد من النقابة فحص ما ورد في الشكويين واتخاذ ما تراه مناسبًا وفق اللوائح المنظمة للعمل الإعلامي، مؤكدة أن ما تعرضت له يتجاوز حدود النقد المهني ويقع في نطاق التشهير والسب، الأمر الذي يستوجب -بحسب وصفها- تدخلاً يضمن احترام قواعد المهنة وحماية العاملين فيها.
وتتعامل نقابة الإعلاميين مع الشكاوى الواردة إليها عبر سلسلة من الإجراءات تشمل بحث الوقائع والاستماع إلى الأطراف المعنية قبل إصدار قرارها، بما يضمن إتاحة الفرصة للجميع لعرض دفوعهم وفق الأطر القانونية والمهنية المعمول بها.
وتؤكد النقابة، برئاسة الدكتور طارق سعده، التزامها الدائم بميثاق الشرف الإعلامي ومدونة السلوك المهني، وتشدد على ضرورة احترام الحياة الخاصة وعدم الزج بها في سياق النقد أو التناول الإعلامي، مع الحفاظ في الوقت نفسه على حق الإعلام في ممارسة دوره بمسؤولية وانضباط.
وتأتي شكوى ريهام سعيد في سياق متكرر من القضايا التي تنظرها النقابة لضمان عدم تجاوز الحدود المهنية، ولتعزيز بيئة إعلامية تحترم القواعد وتمنع الانزلاق نحو التشهير أو الإساءة الشخصية.