أيدت الدائرة الأولى بمحكمة استئناف شمال دمنهور بجمهورية مصر العربية، اليوم، أحكام محكمة جنايات دمنهور الصادرة بحق 9 متهمين في قضية مقتل شاب من أبناء مركز حوش عيسى، خلال محاولة للصلح بين المتهمين وأفراد من عائلته.

وأيدت هيئة المحكمة حكم الإعدام شنقًا بحق متهمين اثنين، والسجن المؤبد بحق 4 متهمين، والسجن المشدد لمدة 5 سنوات بحق متهمين اثنين، كما أيدت حكم البراءة للمتهم التاسع.

ترأس هيئة المحكمة المستشار نبيل محمد عبد السلام، وعضوية المستشارين مسعد فتحي رفاعي، وكارم محمود رزق، ومحمد سامي بهي الدين، وسكرتارية عبد الجليل علي خليفة.

إحالة أوراق متهمين للمفتي

وكانت هيئة المحكمة قد أحالت في جلستها الماضية أوراق متهمين اثنين إلى مفتي الجمهورية لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامهما، وأجلت النطق بالحكم على 7 متهمين آخرين إلى جلسة اليوم.

تفاصيل الواقعة

وتعود أحداث الواقعة إلى ترصد المتهمين للمجني عليه، وتتبع خطواته أثناء سيره مترجلًا بالطريق الواقع خلف محكمة حوش عيسى، حيث انهالوا عليه بالطعنات، ما أدى إلى مقتله.

وكشفت التحقيقات واعترافات المتهمين، بحسب أوراق القضية، أن المجني عليه ظل يردد الشهادتين أثناء الاعتداء عليه، قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بالإصابات التي لحقت به.

أحكام أول درجة

وكانت محكمة جنايات دمنهور قد أصدرت أحكامها في القضية، وجاءت بالإعدام شنقًا بحق متهمين اثنين، والسجن المؤبد بحق 4 متهمين، والسجن المشدد لمدة 5 سنوات بحق متهمين اثنين، والبراءة لمتهم واحد. واستأنفت النيابة العامة على الحكم، واستمعت هيئة المحكمة خلال جلسات نظر الاستئناف إلى مرافعات دفاع المتهمين والنيابة العامة ودفاع المجني عليه، كما ناقشت شهود الواقعة، قبل أن تقرر حجز القضية للنطق بالحكم في جلسة اليوم 7 سبتمبر الجاري.