تصدّر اسم «سلطان الطرب» جورج وسوف محركات البحث وشبكات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، عقب تداول أنباء متضاربة ادّعت إحياءه سلسلة حفلات غنائية مرتقبة داخل سوريا، مما أثار موجة من الحنين والتساؤلات بين جمهوره العريض.
وأمام هذا السيل من الأخبار المتداولة، خرجت مصادر إعلامية مقربة من «أبو وديع» لتؤكد عدم وجود أي نية أو جدول زمني محدد لإقامة حفلات وشيكة في سوريا، موضحة أن قرار الصعود إلى المسرح يظل خطوة محكومة حصراً بتدابير صارمة تنسقها إدارة أعماله بالتوازي مع فريقه الطبي الخاص.
وكشفت المصادر عن كواليس دقيقة تحيط بالظهور المسرحي لجورج وسوف، إذ تفرض حالته الصحية رعاية فائقة وتجهيزات استثنائية، تتضمن وجود طبيبه الخاص بشكل دائم إلى جواره خلف الكواليس، إلى جانب توفير سيارة إسعاف مجهزة بالكامل تحسباً لأي طارئ صحي.
وأبدت المصادر أسفها لاستغلال اسم القامة الفنية الكبيرة في صياغة محتوى مضلل بهدف حصد عوائد المشاهدات وإثارة الجدل، مؤكدة أن «أبو وديع» يتعامل مع هذه الادعاءات بتجاهل تام، في حين يُبقي المقربون منه الباب مفتوحاً أمام أي إعلان رسمي قد يعيد سلطان الطرب لقاعدته الجماهيرية العاشقة في الوقت المناسب.