في ليلة استثنائية امتزجت فيها دموع الشوق بحرارة الاستقبال، خطفت النجمة اللبنانية هيفاء وهبي الأنظار خلال حفلها الغنائي الحاشد في تونس، والذي شهد حضوراً جماهيرياً كاسحاً أزال ظلال غياب استمر لنحو 18 عاماً عن مسرح قرطاج العريق.
هيفاء التي أذهلت الحضور بإطلالة ذهبية مرصعة بالفيروزي والفضة ومكياج ساحر، لفتت الأنظار بأناقتها البالغة، بينما تعالت صيحات الإعجاب وقام عدد من محبيها بإلقاء الورود نحوها على المسرح في مشاهد احتفالية مهيبة. وتفاعلت النجمة اللبنانية مع الجمهور العريض ووصف الحفل بأنه «واحدة من أجمل اللحظات وأكثرها تأثيراً في حياتها الفنية منذ عام 2008».
ولم يأتِ هذا النجاح الجماهيري الضخم من فراغ، إذ يعيش الشارع الفني حالة من النشاط الفني المكثف لهيفاء وهبي عقب إطلاقها كليبها الغنائي الأخير «نوغا» بالتعاون مع الشاعر والملحن مصطفى حدوتة، والذي حصد ملايين المشاهدات واعتلى صدارة «التريند» نظراً لجرأة الفكرة واختلاف الاستعراضات. ليشكل حفل تونس امتداداً ساحراً لنجاحاتها المتتالية، مؤكداً أن مكانة هيفاء وهبي لدى جمهورها المغاربي لا تزيدها السنوات إلا بريقاً وتوهجاً.