تشغل تداعيات قضية رجل الأعمال صبري نخنوخ الشارع المصري، إذ كشفت اعترافات زوجته «كلارا» أمام النيابة العامة عن كواليس فيلته بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة، بالتزامن مع قرار إحالته رسمياً إلى محكمة الجنايات.

لم يبدأ المأزق القضائي من الآثار نفسها، بل جاء إثر تفتيش أمني للمسكن على خلفية نزاع سابق أدى لاقتحام معرض سيارات، لتفاجأ القوة الأمنية بوجود كنز تاريخي مخبأ بعناية، ضم 11 قطعة أثرية نادرة شملت أباريق معدنية، وفؤوساً، وخناجر، وسيفاً، وصولجاناً، جميعها محفورة بنقوش إسلامية وعربية قديمة، أكد خبراء الآثار أصالتها وعدم تسجيلها لدى المجلس الأعلى للآثار.

وفي أقوالها الرسمية، كشفت زوجته اللبنانية «كلارا» أنها تلقت اتصالاً طارئاً من شقيقة زوجها يوم الواقعة للقدوم إليها فوراً، قبل أن تلاحظ عبر تطبيق الكاميرات المربوط بهاتفها تجمهر عدد كبير من أفراد الأمن والجهات المختصة حول الفيلا.

وأوضحت الزوجة أن المباحث سلمتها جميع مشغولاتها الذهبية ومبلغ مليون جنيه مصري إضافة إلى متعلقاتها الشخصية قبل مغادرتها، مؤكدة عدم وجود أقارب لها في مصر وأنها لم تكن على علم بتفاصيل القضايا.

في المقابل، برر صبري نخنوخ وجود تلك الكنوز في حوزته بأنه كان يتعامل معها بوصفها مجرد «أنتيكات وديكورات» للزينة، دون أن يعلم بقيمتها التاريخية أو بالالتزام القانوني الذي يوجب الإبلاغ عنها، لتنهي النيابة العامة الجدل وتحيله للمحاكمة الجنائية بتهمة حيازة قطع أثرية دون ترخيص.