فيما يشهد قطاع غزة تصعيدا عسكريا إسرائيليا، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اعتقال قائد كبير من حركة حماس، اليوم (الثلاثاء)، إلا أنه لم يكشف عن هويته.
وتوعد بأن الرد على كل عملية إطلاق نار من غزة سيكون قوياً وواضحاً، مضيفاً أن العمليات في القطاع مستمرة. وأكد كاتس أن نحو 70% من مساحة قطاع غزة مدمر ودون أنفاق أو بنى تحتية، مؤكداً أنه تحت سيطرة القوات الإسرائيلية بشكل كامل.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي شن هجمات جديدة على غزة، بهدف القضاء على التهديدات التي تواجه قواته، وفق قوله.
وقال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة، إن قوة إسرائيلية خاصة حاولت تنفيذ عملية في مدينة غزة، لكن تم اكتشافها أثناء المهمة.
وأضاف أن إسرائيل شنت بعد ذلك غارات جوية مكثفة شاركت فيها أكثر من عشر طائرات حربية، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدة أشخاص.
فيما أفاد مسؤولون بمجال الصحة في غزة بأن نيراناً وغارات جوية إسرائيلية أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال، في القطاع الفلسطيني.
يذكر أن وقف إطلاق النار الذي تسنى التوصل إليه في أكتوبر 2025 بدعم من الولايات المتحدة كان أدى إلى وقف الأعمال القتالية الكبيرة في القطاع المدمر، لكنه لم يضع حداً لهجمات الجيش الإسرائيلي، الذي يقول إن الغارات تهدف إلى إحباط هجمات حماس وغيرها من الفصائل في غزة.
ومنذ سريان وقف إطلاق النار هذا قتل ما لا يقل عن 1300 فلسطيني وفق تقديرات مسعفين في القطاع. في المقابل أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أربعة جنود خلال نفس الفترة.