قد أقبل من زميل أو مشجع أو عضو شرف أن يقول ما يراه تجاه أيّ نادٍ، فهذا أمر طبيعي في ظل الفوضى الخلاقة التي تعيشها وسائل التواصل الاجتماعي، لكن أن يتحوّل حساب نادي النصر إلى موقع لمطاردة الأهلي فهذه جديدة وتستحق أن نبحث عن الأسباب والمسببات علّنا نصل إلى حقيقة هذا الغلّ، وأسميه غلّاً عطفاً على ما حوته تلك التغريدات من (فقر) معرفي ينبغي علينا تصحيحه لنعيد الاحترام إلى وضعه الطبيعي لا سيما في ظل تجاهل الأهلي ممثلاً في حسابه الرسمي تلك الشخبطات التي قلّلت من النصر ولم يعرها الأهلي أي اهتمام.
سؤالي: هل ترون يا عقلاء النصر، بل يا شركته، أن مثل هذا الفعل سيضيف لناديكم نخبةً وسوبر ونخبة أخرى؟ أم أن ما حدث لا يعدو كونه محاولة صغير استفز كبيراً؟ أم ماذا؟
التجاهل من الأهلي كان رداً قاسياً له في ميزان من أنت ومن أنا قيمةً ومقاماً، مع إيماني التام أن النخبوي يعرف جيداً مقام النصر؛ ولهذا لم يعطِ التجاوز أكبر من حجمه، وهنا يتجلّى عمق (عدم الرد) ومفهومه ورسالته.
من الممكن أن نمررها لو أن هناك علاقة بين تغريداتكم وحدث كنتم فيه أنتم والأهلي وجهاً لوجهٍ في نهائي محلي أو قاري، وكنتم فيه أنتم المنتصرين، لكن الأكيد أن في المناسبتين القارية والمحلية من أربعين عاماً لم تكسبوا من أمام الأهلي كأساً، وهنا تاريخ لا يكذب ولا يتجمّل.
المناكفات لها أبواب ومفاتيح، فصعب أن يناكف ليل الفرنسي باريس سان جيرمان؛ ولهذا عليك إذا أردت أن تناكف أن تكون ذكياً في اختيارك، أليس كذلك عزيزي القارئ؟
(2)
القضية.. قضية سوء إدارة وتفريط في المكتسبات وإيقاف المد الأهلاوي نحو البطولات..
كان بالإمكان الحفاظ على الاستقرار التدريبي.
ليس هناك مشكلة في رحيل محرز وكيسيه بشرط إحضار الأفضل.
في #الأهلي:
الخسارة بعد الربح، الضياع بعد النجاح، الهدم بعد البناء!
التوقيع: محمد الشيخي
• ومضة:
«ستنتهي الحرب، وسيتوقف الأعداء عن كونهم أعداء، لكن الخونة سيبقون خونة إلى الأبد».
- مثل روسي