دعا السيناتور الجمهوري تيد كروز، الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى الانتقال إلى مرحلة أكثر طموحًا تتمثل في تسليح المتظاهرين الإيرانيين والأكراد بهدف إسقاط النظام، معلنا تأييده لتأكيد ترمب أن «المهمة أُنجزت» عسكريًا في إيران.


وقال كروز لشبكة «NBC الأمريكية إن بي سي»، أمس الأحد، إن الولايات المتحدة حققت الأهداف العسكرية الأساسية التي حددتها إدارة ترمب، مؤكدًا أن تدمير القدرات العسكرية الإيرانية تحقق بشكل قاطع.


واعتبر أن الحرب تضمنت مهمات متعددة، مشيرا إلى أن المهمة العسكرية الأولى كانت تدمير القدرات العسكرية الإيرانية.


وأشار إلى أن مخزون الصواريخ الباليستية دُمّر تقريبًا بالكامل.. مخزون الطائرات المسيّرة دُمّر تقريبًا بالكامل.. قدرات تصنيع المسيّرات والصواريخ الباليستية سُوّيت بالأرض. سلاح الجو أصبح حطامًا على المدرج. البحرية غرقت في قاع المحيط. وكثير من القيادة العليا أُزيلت.


وأفاد السيناتور الجمهوري بأن الحصار البحري يفرض على إيران تكلفة اقتصادية يومية تقدر بنحو 500 مليون دولار، معتبرًا أن الاقتصاد الإيراني أصبح في حالة انهيار حر.


وقال إن تحقيق الأهداف العسكرية لا ينبغي أن يمثل نهاية الحملة الأمريكية، داعيًا إلى جعل إسقاط النظام الإيراني الهدف طويل الأمد.


وطالب الرئيس ترمب والإدارة بتسليح المتظاهرين، والأكراد لإزالة هذا النظام. وشدد كروز على أنه لا يدعو إلى نشر قوات أمريكية برية داخل إيران، وإنما إلى تسليح وتمكين الإيرانيين أنفسهم من مواجهة النظام.


وبرر موقفه بأن النظام الإيراني قتل، وفق تقديراته، ما بين 10 آلاف و40 ألف متظاهر منذ بداية النزاع، مضيفًا: ليس من العدل أن نتوقع من متظاهر إيراني يقف بحجر أن يواجه جنودًا يحملون رشاشات.


وتأتي تصريحات كروز في وقت يتصاعد فيه الجدل داخل الحزب الجمهوري حول مستقبل الحرب مع إيران، بين تيار يرى أن واشنطن حققت أهدافها العسكرية ويجب أن تنتقل إلى الضغط الاقتصادي، وآخر يطالب بإنهاء الحرب أو الحصول على تفويض واضح من الكونغرس.


وكان كروز من أبرز المنتقدين الجمهوريين للتفاهم السابق مع إيران في يونيو، محذرًا من إعادة الأموال أو رفع العقوبات قبل الحصول على تنازلات نووية حقيقية.