في عملية أمنية واسعة امتدت خمسة أيام وتجاوزت حدود الولاية، تمكنت السلطات الأمريكية من الوصول إلى 163 طفلاً مفقوداً، في واحدة من أكبر عمليات البحث والإنقاذ التي شهدتها فلوريدا، وسط مؤشرات إلى تعرض عدد من الأطفال للاستغلال والإساءة والإهمال.
وأعلنت السلطات الأمنية في ولاية فلوريدا نجاح عملية «درع الولاية»، التي أسفرت عن العثور على أطفال تراوح أعمارهم بين شهرين و17 عاماً.
وقال المدعي العام لولاية فلوريدا، جيمس أثماير، إن بعض الأطفال الذين جرى العثور عليهم كانوا ضحايا لظروف معقدة، شملت الاتجار بالبشر والإساءة الجسدية والإهمال، وفق ما أوردته «فوكس نيوز».
ولم تتوقف عمليات البحث داخل فلوريدا، إذ امتدت جهود التعقب إلى 6 ولايات أمريكية أخرى، إضافة إلى بورتوريكو و12 دولة، من بينها المكسيك وكندا وإسبانيا وإيطاليا وكولومبيا.
وقادت إدارة إنفاذ القانون في فلوريدا (FDLE) العملية بالتعاون مع جهات اتحادية ودولية، وأسفرت التحريات الأولية عن توقيف 3 أشخاص على الأقل، على خلفية اتهامات شملت الاعتداء الجنسي على قاصرين، والتعدي، والتدخل في حضانة الأطفال.
وعقب العثور عليهم، نُقل الأطفال إلى جهات ومراكز متخصصة لتقييم أوضاعهم وتوفير الرعاية الطبية.