في خطوة غير متوقعة أثارت تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، فاجأت خبيرة التجميل صانعة المحتوى السعودية سارة الودعاني جمهورها بإعلان خضوعها لإجراء طبي يتضمن تجميد بويضاتها، مستعرضة تفاصيل التجربة والمشاعر المتباينة التي عاشتها داخل المستشفى.
المفاجأة التي صدمت المتابعين تعود إلى أن الودعاني أم لـ5 أطفال (سعد، سكرة، سليمان، تيا، ومحمد الذي رزقت به في سبتمبر 2025)، ما جعل اتخاذها لهذه الخطوة الاحترازية يفتح باباً واسعاً من التساؤلات والنقاشات حول دوافعها، لاسيما بعد منشورها في أبريل 2026 الذي أظهر فحص السونار وأرفقته بدعاء أن يرزقها الله بتوأم.
وعبر حسابها الرسمي في «سناب شات»، وثقت الودعاني اللحظات الحرجة من داخل غرفة العمليات قبل التخدير، متطرقة إلى الجانب الإنساني والنفسي لهذه التجربة عبر المحاور التالية:
- الدوافع والأسباب: أوضحت أن الخطوة جاءت كإجراء احترازي شخصي، دون تقديم تجربتها كنموذج عام يُفرض على الجميع.
- رسالة دعم للنساء: أكدت أن التجربة جعلتها أكثر استشعاراً للضغوط النفسية التي تخوضها النساء خلال رحلات علاج تأخر الإنجاب، داعية إلى عدم التقليل من مشاعرهن.
- إعادة تعريف القوة: شددت على أن قوة المرأة لا تتناقض مع رقتها، مطالبة بعدم وضع النساء في قوالب محددة أو إطلاق الأحكام على قراراتهن الشخصية.
يذكر أن سارة الودعاني (المتزوجة من رجل الأعمال عبد الوهاب السياف منذ عام 2018) تُعد واحدة من أبرز الوجوه المؤثرة في الخليج العربي، وتطرح مواضيع أسرية وطبية تهم المرأة.