يرافق الهاتف صاحبه في أماكن متعددة خلال اليوم، من المكتب والسيارة إلى المطاعم والأماكن العامة، فيما تتكرر ملامسته باليدين والوجه لساعات طويلة، ما يجعل تنظيفه عادة تستحق الاهتمام.

وتتراكم على سطح الجهاز، وبخاصة الشاشة والأطراف، آثار الدهون والغبار والأوساخ الناتجة عن الاستخدام اليومي، كما يمكن أن تنتقل إليه الملوثات عبر اليدين بعد لمس الأسطح المختلفة.

ويساعد تنظيف الهاتف بصورة منتظمة، وبالطريقة التي توصي بها الشركة المصنعة على المحافظة على نظافة سطحه، مع تجنب السوائل الزائدة أو المواد التي قد تتسبب في تلف الشاشة والمكونات الإلكترونية.

كما يفضل تنظيف غطاء الهاتف بصورة منفصلة، وغسل اليدين بانتظام، خصوصاً قبل تناول الطعام وبعد العودة من الأماكن العامة.

وتزداد أهمية هذه العادة مع مشاركة الجهاز أو تمريره بين أكثر من شخص، ما يجعل الهاتف واحداً من الأغراض الشخصية، التي تحتاج إلى إدراجها ضمن روتين النظافة اليومي.