سلامة النقل المدرسي ليست مجرد أنظمة وتعليمات، بل ثقافة ووعي ومسؤولية مشتركة، تبدأ من سائق الحافلة المدرسية، ومشرفي ومشرفات الطلبة والطالبات داخل الحافلات، والصيانة الدورية لوسيلة النقل المدرسي، والتعاون بين البيت والمدرسة والناقل والجهات المرورية والرقابية.
أما «السائق»، فهو المسؤول الأول عن قيادة الحافلة بأمان، وعليه الالتزام بالسرعات المحددة، واحترام التعليمات المرورية، وعدم استخدام الهاتف أثناء القيادة، والامتناع عن القيادة عند الشعور بالتعب أو النعاس.
وتأتي سلامة الحافلة بصيانتها دورياً، والتأكد من مخارج الطوارئ وأحزمة الأمان، والاهتمام بمرحلة صعود الطلاب ونزولهم، واختيار أماكن آمنة للتوقف، ومنع الطلاب من العبور أمامها أو خلفها، إلى جانب عدم بقاء أي طالب داخلها بعد انتهاء الرحلة.
ولا تكتمل منظومة السلامة من دون التعاون بين المدارس وأولياء الأمور وشركات النقل والجهات المرورية والرقابية، لتحديد المواقع الخطرة، وتنظيم الحركة أمام المدارس، ومتابعة التزام السائقين بالأنظمة، ونشر الوعي بين الطلاب.
إن حماية أبنائنا مسؤولية لا تقبل التهاون، فكل مخالفة مرورية قد تترتب عليها عواقب لا يمكن تداركها، وكل دقيقة يوفرها الاستعجال لا تساوي حياة طفل، فكل حافلة منها تحمل أمانة وأرواحاً غالية.