في ظهور إعلامي أثار حالة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي المغربية، خرجت الفنانة الكندية ذات الأصول المغربية نورا فتحي عن صمتها، لتنهار بالبكاء أثناء دفاعها عن نفسها ضد الاتهامات التي طالتها مؤخراً بشأن تسببها في تفكك أسرة حارس مرمى نادي الهلال والمنتخب المغربي، ياسين بونو.

ولم تتمالك الفنانة ذات الأصول المغربية دموعها خلال المقابلة التلفزيونية، موجهة عتباً شديداً إلى الجمهور الذي تداول الشائعات وأصدر أحكاماً قاسية بحقها دون الاستناد إلى معطيات واقعية:

  • الحكم من الظاهر: أكدت أن ما يُنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا يعكس الحقيقة الكاملة ولا يتعدى كونه ظنوناً بعيدة عن كواليس حياتها الشخصية.
  • ضغوط وانتقادات: أوضحت أنها تعرضت لظلم بالغ نتيجة الاتهامات المباشرة بإفساد حياة أسرية، مشيرة إلى أن الجمهور يحكم على الأمور من الخارج فقط.

وشهدت المقابلة تداولاً كبيراً ومكثفاً لمقاطع بكاء الفنانة، وسط انقسام بين متابعين أبدوا تعاطفهم مع موقفها الإنساني، وآخرين واصلوا تحميلها مسؤولية الأزمة.

ويأتي هذا الخروج الإعلامي بعد فترة وجيزة من حسم ياسين بونو للتخمينات حول وضعه العائلي، حيث رد على أحد المتابعين عبر منصات التواصل بوضوح بأنه «لا يملك زوجة»، وهو ما اعتبره الجمهور تأكيداً رسمياً لانفصاله عن زوجته السابقة، في حين يلتزم الطرفان بعدم الخوض في تفاصيل طبيعة العلاقة التي تجمع بينهما حتى الآن.