يرى سكان قرية آل الرومي، التابعة لمركز وادي ترج، على بُعد 80 كيلومتراً جنوب غرب محافظة بيشة، أن قريتهم تفتقر إلى أبسط مقومات التطوير، مثل السفلتة وعبارات السيول والإنارة والنظافة واستكمال مشروع المياه، كما يفتقد السكان الحدائق. واعتبر السكان، أن قريتهم الواقعة شرق وادي ترج تمثل إحدى أقدم القرى التابعة لمركز «ترج»، وتشتهر بالزراعة وجمال الطبيعة.
وقال عبدالعزيز صالح الحارثي لـ«عكاظ»: إن القرية تحتاج إلى تحسين وتسوية مدخلها المرتبط بالجسر على الوادي، بدءاً من وسط المركز وصولاً إلى قرية آل الرومي، إضافة إلى إنارة الجسر، مبيناً أن بقاءه دون إنارة يتسبب في حوادث مرورية، ولا يعكس أهمية الجسر التنموية، إذ يظل مظلماً ليلاً.
وطالب الحارثي بلدية الحازمي، التي تقع القرية ضمن نطاق خدماتها، بالالتفات العاجل إلى تطوير القرية، مشيراً إلى أن الشوارع تحتاج إلى السفلتة والتهذيب والإنارة، وإنشاء عبارات لحمايتها من جرف السيول، وفي مقدمتها الحزام الشرقي. وأوضح، أن عبارات السيول الخاصة بقرية آل الرومي تم استلامها من قبل المقاول إلا أنها لم تنفذ حتى اليوم.
وأضاف عبدالعزيز الحارثي، أن شوارع القرية تعج بالتشوهات البصرية، مطالباً البلدية بسرعة معالجتها وتحسين المشهد الحضري في آل الرومي، مؤكداً أهمية إبراز مداخل القرية، ووضع لوحات إرشادية وتنظيمها، وزيادة أعمال النظافة وسط القرية وتحت الجسر.
وأشار إلى أن بئر مشروع المياه في الوادي لم يستكمل، ويحتاج إلى مضخات وتشغيلها، بما يخدم سكان القرية والقرى الأخرى المجاورة.
توسعة الشوارع
من جانبه، أكد هاجد الحارثي، أن قرية آل الرومي تفتقر إلى الكثير من الخدمات، وأهمها توسعة الشوارع وسفلتتها وإنارتها، إلى جانب تجميل القرية وتحسينها ومداومة النظافة من الفرق البلدية. وطالب هاجد بلدية الحازمي بإنشاء حديقة عامة في القرية وتزويدها بممشى رياضي، أسوة بما هو قائم في القرى الأخرى، إضافة إلى تسوير المقبرة حفاظاً على حرمة ساكنيها.
وأعرب هاجد الحارثي وسكان القرية، عن تطلعهم إلى نقلة تطويرية لقريتهم آل الرومي، تحقيقاً لمستهدفات رؤية 2030، مؤكدين أن ذلك لن يتحقق إلا بالتفاتة عاجلة من الجهات الخدمية ذات العلاقة، وفي مقدمتها البلدية.