انتهى لقاء غامض بنهاية مأساوية مرعبة، في جريمة بشعة هزت الرأي العام وصدمت منصات التواصل الاجتماعي، بينما تواصل الأجهزة الأمنية في فرنسا تحقيقاتها المكثفة للفك أسرار مقتل المؤثرة الشابة سونيا بيلينا (29 عاماً)، عقب العثور على جثتها متفحمة بالكامل داخل مزارع للكروم بمدينة سان جيل جنوبي البلاد.

بدأت كواليس الدراما عندما اختفت بيلينا فجأةً بعدما أبلغت شقيقتها بذهابها لمقابلة أحد المعارف. وفي اليوم التالي، صُدم أحد عمال المزارع بجثة محترقة، ليحسم تقرير الطب الشرعي وفحوصات الـDNA التابعة لنيابة مدينة «نيم» الهوية، مؤكداً أنها تعود لمشهورة التيك توك التي يتابعها أكثر من ربع مليون شخص.

وأعلنت النيابة العامة توقيف رجلين ووضعهما قيد الاحتجاز على ذمة التحقيق. بالتوازي، أعلن محامي العائلة مقاضاة أصحاب الحسابات التي استغلت الحادثة لنشر شائعات مسيئة وصور خاصة، مؤكداً اتخاذ إجراءات قانونية حازمة بتهم التشهير والمضايقة.

ولا تزال السلطات الفرنسية تكثف تحرياتها لكشف دوافع الجريمة النكراء التي حوّلت حياة الشابة إلى كابوس صدم متابعيها عبر العالم.