انتشر كالنار في الهشيم مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يزعم ادعياؤه قيام الأجهزة الأمنية المصرية بإلقاء القبض على أحد المواطنين المصريين «دون وجه حق». لكن وزارة الداخلية المصرية حسمت الجدل سريعاً وقطعت دابر الشائعات، ببيان كشف الكواليس الحقيقية لخلفية هذا الضبط.
وكشفت أن التحريات الأمنية الدقيقة لمديرية أمن الجيزة أكدت أن الأمر يتعلق بجريمة إلكترونية مكتملة الأركان. فقد تلقت الشرطة بلاغاً رسمياً من محامٍ بصفته وكيلاً عن أسقف بمحافظة المنيا، اتهم فيه أحد الأشخاص بتعمد الإساءة والتشهير بموكله عبر صفحتين يديرهما على السوشيال ميديا.
وعقب تقنين الإجراءات وتتبع الأثر الرقمي، نجحت القوات الأمنية في تحديد موقع المتهم وضبطه داخل مقر سكنه بدائرة قسم شرطة الأهرام بالجيزة. وبمواجهة المتهم بالدليل القاطع، انهار وأقر صراحة بمسؤوليته الكاملة عن إدارات الصفحتين وتعمده التشهير بالقيادات الدينية المسيحية.
وشددت وزارة الداخلية على أن ادعاءات القبض التعسفي عارية تماماً عن الصحة، وأن ضبط المتهم جاء تنفيذاً لتعليمات النيابة العامة وبناءً على بلاغ رسمي، وتمت إحالته فوراً لمباشرة التحقيقات.