عاد كابوس جديد ليقض مضجع «روكستار»، ففي تطور مفاجئ هز مجتمع الألعاب حول العالم وأعاد إلى الأذهان أضخم عمليات القرصنة في تاريخ الترفيه، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بعودة كابوس التسريبات للعبة المرتقبة GTA 6، وذلك عقب ظهور حساب مجهول يُدعى «Cyberleek» شرع في نشر مقاطع فيديو متتالية تُظهر لقطات حية ومباشرة لأسلوب اللعب من داخل أروقة النسخة القادمة.

تفاصيل صدمت الملايين

ورغم تشكيك المستخدمين في البداية بكون الفيديوهات مفبركة أو مصنوعة بالذكاء الاصطناعي، إلا أن طبيعة التفاصيل الدقيقة المعروضة بددت تلك الشكوك سريعاً:

  • واقعية بيئية شاطئية: أظهرت المقاطع الشخصية الرئيسية «جيسون» (Jason) وهو يتحرك في العالم المفتوح ويمارس أنشطة يومية، كان أبرزها إطلاق النار على كرة سلة خارج المنزل نفسه الذي ظهر سابقاً في العروض الرسمية للشركة.
  • تفاعل مطلق مع العالم: شملت اللقطات استعراضاً لآليات إطلاق النار والتفاعل مع المدنيين، بما يطابق الهوية البصرية والفيزيائية الشهيرة لسلسلة Grand Theft Auto.

لكن التطور الأكثر إثارة جاء في الفيديو الخامس، عندما قام اللاعب داخل المقطع بكتابة كلمة «LEEK» على جدار أحد المباني باستخدام ثقوب الرصاص! هذه الحركة تحديداً حسمت الجدل، وأكدت أن المسرب ليس مجرد شخص ينشر تسجيلات قديمة، بل يمتلك وصولاً حياً ومباشراً لنسخة قابلة للعب من مراحل تطوير اللعبة.

هل كُشف السر بالكامل؟

لم تنتظر شركة Rockstar Games وناشرها Take-Two Interactive طويلاً، حيث تحركت الأجهزة القانونية للشركة فوراً وبدأت حملة إزالة مكثفة للفيديوهات من مختلف المنصات بدعوى انتهاك حقوق الملكية الفكرية.

ورغم الحجب السريع، لا يزال السؤال الذي يؤرق عشاق اللعبة قبل موعد إطلاقها المرتقب في نوفمبر 2026 مطروحاً بقوة: هل يستعمل «Cyberleek» إصداراً تطويرياً محدوداً فقط، أم أنه يختبئ خلف الشاشات حاملاً النسخة الكاملة لأضخم لعبة في التاريخ؟