أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، أمس (الثلاثاء)، طرد دبلوماسيين إيرانيين اثنين خلال الأيام القادمة.
وكتب بارو على منصة «إكس»: باريس ستطرد دبلوماسيين إيرانيين اثنين في الأيام القادمة. وجاءت تصريحات بارو بعد يوم واحد من إعلان وزارة الخارجية الإيرانية عدم السماح لموظفين اثنين في السفارة الفرنسية، كانا متورطين في مخالفة دبلوماسية في طهران في يوليو، بالعودة إلى إيران. وذكرت وزارة الخارجية الفرنسية، الشهر الماضي، أن موظفي السفارة الفرنسية تعرضا للاحتجاز والترهيب الجسدي على يد الأجهزة الأمنية الإيرانية في طهران.
في الوقت ذاته، وجهت وزارة العدل الأمريكية اتهامات إلى 17 إيرانياً بتنفيذ حملة واسعة لسرقة البيانات عبر هجمات إلكترونية، موضحة أن المتهمين استهدفوا 144 جامعة أمريكية و178 جامعة أجنبية و42 شركة ووكالات حكومية. وأشارت إلى أن المتهمين سرقوا أكثر من 31 تيرابايت من البيانات الأكاديمية والملكية الفكرية، مبينة أن عدداً من عمليات الاختراق نُفِّذت لصالح الحرس الثوري وجهات حكومية وجامعات إيرانية.
في المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن طهران أبلغت الوسطاء بأنها «لا تقبل وقف إطلاق النار، بل يجب إنهاء الحرب». ونقل التلفزيون الإيراني عن عراقجي قوله إن الأمريكيين «عملوا على تغيير النظام وتقسيم البلاد وإثارة الفوضى الداخلية».