أكد مسؤول في مجلس السلام في غزة اليوم (الإثنين) الاتفاق على عدم انسحاب إسرائيل إلا بعد تدمير الأنفاق في غزة، موضحاً أن المجلس يتشارك مع إسرائيل هدف نزع سلاح غزة بالكامل.
ونقلت قناة «العربية» عن المسؤول قوله: "اتفقنا مع إسرائيل على تشكيل مجموعتي عمل في غزة؛ الأولى معنية بنزع السلاح، والثانية معنية بالحاجات الأساسية". وأشار إلى أنه سيتم إخراج السلاح من غزة حتى لا يتم استخدامه مجدداً، مبيناً أن الاتفاق الذي جرى اليوم مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قضى بعدم انسحاب إسرائيل إلا بعد نزع سلاح غزة.
وكان مكتب نتنياهو قد أكد في وقت سابق اليوم التوصل لاتفاق مع مجلس السلام بشأن نزع سلاح حركة حماس قبل البدء بأي عملية لإعادة الإعمار في قطاع غزة.
وذكر المكتب أن الاتفاق يشمل تشكيل فريق مختص بنزع سلاح حماس، وهو ما تعتزم إسرائيل ومجلس السلام إتمامه قبل البدء في أي عملية إعادة إعمار، أما الفريق الثاني فسيركز على الصرف الصحي والمياه النظيفة وغيرهما من قضايا الصحة العامة التي تؤثر على سكان غزة، كما تم تناول ترتيبات المرحلة القادمة في القطاع.
من جهة أخرى، قال مسؤول إسرائيلي إن نتنياهو اتفق اليوم مع المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر على أن يشرف ضابط أمريكي على نزع سلاح حماس.
وقال المسؤول الإسرائيلي إن الجانبين «اتفقا على أن تكون الخطوة الأولى نحو نزع السلاح من القطاع هي مطالبة حماس بتسليم أسلحتها، تمهيداً لإخراجها من الخدمة، تحت إشراف ضابط أمريكي»، مبيناً أن نتنياهو أبلغ كوشنر أنه لا انسحاب من غزة دون نزع سلاح حركة حماس.