كشفت وكالة الفضاء السعودية في تقرير أصدرته حديثاً (اطلعت «عكاظ» عليه) أن سماء المملكة على موعد مع 5 سنوات استثنائية، إذ ستشهد الفترة حتى عام 2030 نحو 59 حدثاً فلكياً يمكن مشاهدتها، ووصفتها بظواهر استثنائية لا تفوت.
ووفقاً للرصد، فإن هناك 3 أحداث فلكية نادرة، تحدث مرة واحدة أو كل عدة أعوام ضمن نطاق إمكانية رصدها من السعودية، وتتميز بقيمة علمية ورصدية، إضافة إلى 20 حدثاً فلكياً تصنف بـ«مهم»، وتتميز عن الأحداث الفلكية المماثلة في قيمتها العلمية وتوقيت حدوثها وجودة تجربة رصدها من المملكة، إضافة إلى 36 حدثاً آخر تصنف بـ«الاعتيادية».
ووفقاً لوكالة الفضاء، فإن من ضمن الأحداث النادرة مرور «كويكب أبوفيس» بالقرب من الأرض في حدث فلكي نادر، في تاريخ 13 أبريل من عام 2029.
ومن الأحداث النادرة أيضاً والتي تبقى لها أقل من عام، وتحديداً في 2 أغسطس من عام 2027، «كسوف شمسي كلي»، إذ سيحجب القمر قرص الشمس بالكامل في مشهد يحول النهار إلى ظلام لفترة قصيرة، ويمر مسار الكسوف الكلي عبر أجزاء من غرب وجنوب المملكة. أما الحدث النادر الأخير فيتمثل في «خسوف قمري كلي»، إذ سيعبر القمر بالكامل داخل ظل الأرض، وقد يظهر بلون أحمر نحاسي (الدموي)، ويتزامن حدوثه مع ليلة رأس السنة، مما يجعله حدثاً مميزاً.
أما الأحداث المهمة فتوزعت على جميع السنوات، وأبرزها: «زخة شهب الأسديات، القمر العملاق (قمر القندس)، اقتران الزهرة وزحل».
ونصحت الوكالة الراغبين في الرصد الأمثل للأحداث الفلكية، بالابتعاد عن أضواء المدينة لرصد الشهب والمجرات في الصحراء والمرتفعات عند السماء الأشد ظلمة والأكثر صفاء، مع منح العينين بعض الوقت بحدود 20 دقيقة في الظلام لتتكيف وتلتقط الشهب الخافتة، وتجنب النظر لشاشة الجوال خلالها، مع عدم النظر إلى الشمس بشكل مباشر أثناء الكسوف الشمسي بالعين المجردة أو النظارات العادية، أما عند خسوف القمر فرصده آمن بشكل كامل.