تحولت جلسة صيفية هادئة داخل فندق فخم بالساحل الشمالي في مصر إلى ساحة معركة حقيقية، إذ شهد المقهى الشهير مشادة حامية الوطيس بين زوجتي المدير الفني للمنتخب المصري حسام حسن، انتهت بإصابات وتدخلٍ عاجل من شرطة النجدة.

تصدرت الواقعة خلال ساعات حديث منصات التواصل الاجتماعي، بعدما خرجت الأمور كلياً عن السيطرة وسط ذهول رواد المكان والحضور. ووفقاً للتفاصيل المتداولة، بدأت الدراما بتلاسن كلامي حاد بين السيدتين لحظة التقائهما بحضور المدير الفني للفراعنة، وسرعان ما تطور الأمر إلى اشتباك عنيف بالأيدي وتراشق بالمقاعد وتبادل للكمات بمشاركة أطراف أخرى، ما أحدث حالة عارمة من الفوضى والذعر.

  • إصابات ودماء: أسفر الاشتباك العنيف عن تعرض الطرفين لكدمات وإصابات متفرقة سالت على إثرها الدماء.
  • إغماء «العميد»: أظهرت الأنباء أن حسام حسن بدا عاجزاً عن السيطرة على الموقف أو تهدئة الطرفين، وسقط مغشياً عليه إثر حالة انفعال وتوتر شديد أصابته خلال الأحداث.
  • بلاغ وتنازل سريعين: تقدمت الزوجة الأولى ببلاغ رسمي للشرطة لإثبات الأضرار وما تعرضت له، قبل أن تعود وتتنازل عنه لاحقاً لاحتواء الأزمة بعيداً عن أروقة المحاكم.

الوجه الخفي لحياة «العميد» العائلية

أعادت هذه الواقعة تسليط الضوء على الحياة الشخصية لحسام حسن، والتي ظلت لسنوات طويلة بعيدة عن عدسات الصحافة:

  • الزوجة الأولى (هويدا الغرباوي): ارتبط بها في بداية حياته وأنجب منها أبناءه، وانتهت العلاقة بالانفصال دون طلاق مع الحفاظ على الروابط الأسرية من أجل الأبناء.
  • الزوجة الثانية (دينا مصطفى / دان آدم): تزوجها عام 2015 بعد تعارف في الساحل الشمالي. وشهدت علاقتهما انفصالاً قصيراً لمدة 10 أيام عام 2022 قبل عودتهما.
  • حضور إعلامي: حظيت «دان آدم» بتواجد واسع على مواقع التواصل الاجتماعي والبرامج التلفزيونية كداعم أول لحسام حسن في مسيرته التدريبية.

ويمكن القول إن ليلة ساحلية ساخنة انتهت بتنازل رسمي واعتذارات، لكنها فتحت أبواب التكهنات حول كواليس الحياة الأسرية لمدرب المنتخب الوطني بعد فضيحة أربكت هدوء الساحل الشمالي.