بمرسوم ملكي صارم وفوري، وجه سلطان بروناي حسن البلقية ضربة قوية لزوجة ابنه «رابعة العدوية» وذلك بتجريدها من كافة ألقابها الملكية بسبب «سلوك مشين»، وسط صمت تام عن التفاصيل.
مرسوم السلطان الذي هز أركان القصر في بروناي أثار موجة واسعة من الجدل العالمي، بعد إخراج رابعة العدوية (زوجة ابن السلطان) رسمياً من قائمة أفراد العائلة المالكة.
وبحسب ما كشفت عنه صحيفة «نيويورك بوست»، صدر المرسوم المفاجئ ليوجه رسالة شديدة اللهجة، حيث بررت الدائرة الملكية هذا الإجراء الاستثنائي بصدور «سلوك غير لائق» لا يتناسب أبداً مع مكانة وقار زوجة أحد أفراد الأسرة المالكة.
وأشارت الدائرة المقربة من القصر إلى أن هذا التصرف غير المحسوب:
- ألحق ضرراً مباشراً بسمعة العائلة المالكة وهيبتها.
- أظهر عدم احترام صارم للسلطان حسن البلقية شخصياً.
وعلى الرغم من حساسية القرار وقوته، التزمت السلطات الرسمية الصمت التام ولم تكشف أي تفاصيل تتعلق بالواقعة أو ماهية التصرف تحديداً الذي أدى إلى اتخاذ هذه الخطوة القاسية.
وكانت رابعة العدوية قد دخلت القصر الملكي في زفاف أسطوري عندما تزوجت من الأمير عبد الملك (الابن الثاني للسلطان) في عام 2015، وأثمر هذا الزواج عن إنجاب أربع بنات.
وفي ظل الغموض الذي يكتنف الموقف، برزت عدة تساؤلات حول طبيعة العلاقة الحالية، حيث أكدت المصادر أن الألقاب الملكية لبناتها لم تتأثر على الإطلاق بهذا القرار، كما لم تصدر أي بيانات رسمية حتى اللحظة تؤكد وقوع طلاق رسمي بين الزوجين.
يذكر أن السلطان حسن البلقية، الذي يبلغ من العمر 80 عاماً يحكم البلاد بقبضة محنكة وتاريخ عريق يمتد منذ عام 1967.