اغتالت إسرائيل اليوم (الخميس)، مدير شرطة محافظة غزة العميد جمال أبو كميل، عبر استهداف مركبته على شارع الرشيد.


وأوضح مصدر طبي فلسطيني أن القصف استهدف السيارة بشكل مباشر في حي الشيخ عجلين بمدينة غزة، ما أدى إلى مقتل أبو كميل وإصابة آخرين بجروح متفاوتة نُقلوا على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج. جاء ذلك بالتزامن مع غارات إسرائيلية أخرى استهدفت حي الأمل غربي مدينة خان يونس، مما أدى إلى مقتل فلسطيني وإصابة آخرين، ليرتفع بذلك عدد قتلى الغارات منذ الفجر إلى قتيلين على الأقل.


يأتي ذلك رغم ادعاءات في وسائل إعلام إسرائيلية بـ«التزام» إسرائيل ميدانياً بتنفيذ خطة النقاط الـ15 التي أقرها مجلس السلام ووافقت عليها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بينما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (الأحد) الماضي رفضه لها.


من جهة أخرى، دفع الجيش الإسرائيلي اليوم، بقوات إضافية إلى بلدة قصرة في الضفة الغربية المحتلة، حيث حاصر مستوطنون عائلتين فلسطينيتين لإجبارهما على التهجير قسراً.


وأغلق مستوطنون إسرائيليون الطريق المؤدي إلى ثلاثة منازل في بلدة قصرة الفلسطينية، ونصبوا خيمة في الساحات الأمامية للمنازل، رافضين السماح لأي شخص بالدخول أو الخروج، كما قطعوا الكهرباء والمياه عن تلك المنازل.


وقالت الأمم المتحدة في بيان، إن نحو 15 فلسطينياً، بينهم طفلان، محاصرون داخل منازلهم في حالة من الرعب، وغير قادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسية، ودون مياه أو كهرباء.