يناقش مجلس الأمن الدولي اليوم (الخميس) في إجتماعة الدوري بشأن اليمن مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية والإنسانية في اليمن. ومن المقرر أن يقف أمام عملية التصعيد العسكري للحوثيين في العديد من المناطق اليمنية، وسيتناول عملية استئناف الهجوم الحوثي على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن.

ومن المقرر أن يبدأ الاجتماع بجلسة مفتوحة، تعقبها مشاورات مغلقة. يقدم خلالها كل من مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، ووكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية توم فليتشر، وممثل عن المجتمع المدني، إحاطات حول التطورات السياسية والأمنية والإنسانية في اليمن.

الجدير بالذكر أنه خلال المشاورات المغلقة سوف يناقش أعضاء مجلس الأمن الدولي عدداً من القضايا الرئيسية، وعلى رأسها التصعيد العسكري الأخير من قبل جماعة الحوثيين بتنفيذ هجمات على مأرب وحضرموت والمخا، ما نتج عنه من سقوط ضحايا مدنيين، وأضرار بالبنية التحتية المدنية في هذه المناطق.

كما سيتناول المجلس تداعيات استئناف الحوثيين هجماتهم البحرية على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن. ومن المتوقع، أن يتناول أعضاء المجلس خلال نقاشاتهم الوضع الإنساني المتدهور في اليمن، وتجديد إطلاق الدعوة للإفراج الفوري وغير المشروط عن الموظفين الأمميين والعاملين في المنظمات غير الحكومية المحتجزين لدى جماعة الحوثيين، ووقف التدخل في العمليات الإنسانية.