أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم (الثلاثاء)، أن إيران تعاني من فوضى اقتصادية. وكشف ترمب أن واشنطن لديها 3 إستراتيجيات للتعامل مع إيران تشمل: مراقبة مدى ضعفها، ضربها بشدة، والضغط الاقتصادي.
وأعلن أن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز وأزالت منه الألغام الإيرانية. وأضاف للصحفيين في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، أمس (الإثنين)، أن الجهة الوحيدة المسيطرة حالياً على مضيق هرمز هي بحرية الولايات المتحدة... أزلنا الألغام من المضيق بأكمله.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستطالب بتعويضات عن الأضرار التي تسببت بها إيران.
وطالب الرئيس الأمريكي في وقت سابق إيران بدفع تعويضات عن مقتل أشخاص قال إن طهران تسببت في مقتلهم في حروب وهجمات واحتجاجات، مما رفع حدة التصعيد الكلامي مع إيران في وقت تتلاشى فيه الآمال بالتوصل قريباً إلى اتفاق يسمح بفتح مضيق هرمز.
وقال ترمب إنه يعلق بذلك على مطالبة إيران لواشنطن في وقت سابق بتلبية شروط، من بينها تعويض طهران عن الأضرار التي لحقت بها خلال الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل عليها منذ أكثر من خمسة أشهر.
وكتب على منصة «تروث سوشيال»: «أطالب بدوري إيران بتعويضات عن جميع الأشخاص الذين قتلتهم والذين ألحقت بهم إصابات بالغة من خلال عبواتها الناسفة على جوانب الطرق وفي العديد من الصراعات».
وأفاد بأنه سيدرج في جميع المفاوضات المستقبلية مع إيران، وسيتضمن مطالبات بدفع تعويضات لأسر مئات الآلاف من المحتجين الذين قال إن إيران قتلتهم.
وأشار إلى ضرورة أن تعوض إيران أسر الذين قتلوا على متن المدمرة الأمريكية (كول)، في إشارة إلى الهجوم الذي استهدف السفينة الحربية في اليمن في 12 أكتوبر عام 2000، وأودى بحياة 17 بحاراً أمريكياً، وهو هجوم منسوب إلى تنظيم القاعدة لا إلى إيران.
من جانبها، أعلنت إيران أنها تقترب من إبرام اتفاق نهائي مع سلطنة عمان لتحديد مسارات ملاحية جديدة عبر مضيق هرمز، لكنها كررت أن على الولايات المتحدة تلبية شروط أخرى، منها التعويضات وإنهاء العقوبات والتهديدات العسكرية، قبل فتح الممر المائي الإستراتيجي.
وأغلقت إيران المضيق فعلياً منذ بدء الحرب الأمريكية -الإسرائيلية عليها في 28 فبراير، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط ومعدلات التضخم. وكان يمر عبر المضيق نحو 20% من إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل الحرب.