جدد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران صادق لاريجاني التأكيد على موقف بلاده المتعنت بشأن مضيق هرمز، وأعلن أن طهران لن تتراجع عن سيادتها على الممر الملاحي، وقال إن من يطالب بحرية الملاحة عليه الالتزام بشروط مذكرة التفاهم.
وفي اجتماع لمجمع تشخيص مصلحة النظام، اليوم (الإثنين)، زعم لاريجاني أن «صمود الشعب الإيراني وقواته المسلحة أذهل العالم، وأثبت قدرة النظام على الثبات في وجه الضغوط، وفق قوله.
واعتبر أن مزاعم الولايات المتحدة وإسرائيل بإنهاء الحرب في أيام أو أسابيع قد تبددت أمام صمود الشعب الذي يقاوم منذ أشهر، وأن طموحاتهم في إسقاط النظام أو تفكيك إيران قد تلاشت.
وكرر لاريجاني القول إن إيران لن تتراجع تحت أي ظرف، مدعياً أن «سيادة هذا الممر المائي تعود للجمهورية الإسلامية، ولن يعود المضيق إلى ما كان عليه إلا إذا التزمتم بشروط مذكرة التفاهم».
وكان المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وضع السبت الماضي شروطاً جديدة لإعادة فتح المضيق، تتجاوز تلك المتفق عليها، وتشمل مطالبة الولايات المتحدة بالتوقف عن تهديد طهران، وإنهاء الحرب ضد إيران وحلفائها، ورفع الحصار البحري وسحب القوات، إضافة إلى التعويض الكامل عن أضرار الحرب، ورفع جميع العقوبات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.
وكانت هذه المطالب قبل أسابيع شروطاً مسبقة لصفقة نووية، أما الآن فتقدمها إيران شروطاً لفتح مضيق هرمز فقط، ما يشير إلى تعقيد الموقف واستمرار تعنتها.