لا يمكن أن أحيد عن قول الحق وإن أغضبت المتآمرين والكاذبين ومن يسير معهم في الخط ذاته وفي النهج نفسه. الأهلي تعرّض لمؤامرة بدأت فصولها تتكشف، وينبغي أن نكشف حقيقتها لجمهور يُمثّل الأهلي بالنسبة له حياة. المؤامرة لها دائرة واسعة رأس الحربة فيها ماتياس الذي ستظل تطارده هذه الخيانة حياً وميتاً. خطط مع أدواته لترك الأهلي خالياً من كل شيء إلا عشق جمهوره. اختار وقت الهروب بدقة واختار من ينفذ سياساته الإعلامية بدقة، متناسين أن خطته وصلتنا بكافة تفاصيلها ومنها تفريغ الأهلي من محرز وكيسيه وإيبانيز وتوني ومندي... إلخ. بانت نواياه في أقبح صورة حينما سحب معه كل المساعدين، أستثني محمد مسعد، فهل مثل هذا يُحترَم؟ كنت أتمنى من شركة الأهلي لو قدّمت لجمهور الأهلي حقيقة خيانة ماتياس وفق بيان مفصل، فمثل هذا الفعل الماتياسي يستحق التشهير. أين نبل الرياضة وفروسيتها وأخلاقياتها؟ أسأل وأعرف أن شركاء هذا الخائن في سوء عملته يخططون لعودته إلى الهلال كما يتناقلون في مجالسهم، بل سرّبوا إلى مجالس أخرى أن ماتياس اجتمع مع شخصية هلالية في محاولة منهم للتغطية على مؤامرة المتآمر. ما علينا إن عاد وإن طار وإن وقع فهذا منه وله، لكن أعتب على من دافعوا عنه وانحازوا له على حساب الأهلي. قلتها وأعيدها: أنت من طالب بعدم التجديد لمحرز وكيسيه ومن فتح باب المفاوضات مع أنه مرتبط بعقد ينتهي بنهاية 2027، ألم يكن الأجدى بك أن تكمل عقدك أو على الأقل تحترمه؟ صحيح أن العتب على نيوكاسل كبير على اعتبار أن المالك واحد، لكن العتب أكبر على من فرّغ الأهلي وهرب، فمن خلال معطيات هي بيننا اليوم نستطيع القول إن ماتياس لم يكن أميناً مع الأهلي، ولم يكن صادقاً، وقبل ذلك لم يحترم عقده، أما الرسائل التي تُنقل على لسانه فهي مردودة عليه، فجمهور الأهلي لا يمكن أن يغفر له فعلته السوداء.

نصيحتي للأحبة الذين يدافعون عن ماتياس ألا يدينوا أنفسهم بأنفسهم؛ لكي لا يكونوا جزءاً من خيانة لا نتمناها لهم.

• أخيراً.. كثيرون يبحثون عن الحقيقة، لكنهم يتراجعون عنها عندما تهدد مصالحهم.