لا يزال سكّان حي مخطط المنح 11 (الفيحاء الجديدة) شمال العاصمة المقدسة، ينتظرون دخول خدمات أساسية غائبة منذ نحو 15 عاماً، تشمل شبكة الصرف الصحي، وأرصفة الشوارع، واستكمال سفلتة الطرق المتبقية، إضافة إلى وقف زحف أشجار السَّلَم الأمريكي والحد من ضوضاء الشاحنات التي تجوب الحي.
وخلال جولة «عكاظ» في الحي، التقت عدداً من السكان، منهم عبدالرحمن السلمي، الذي أوضح أن وجود شبكة مياه محلاة لا يكفي في ظل غياب شبكة الصرف الصحي، ما يحمّل الأهالي تكاليف شهرية كبيرة ويجعل الأمر هاجساً يومياً يؤرق سكان العمائر ويُطرح باستمرار في مجالس الحي، مشيراً إلى أن المخططات المجاورة تتمتع بهذه الخدمة.
وفي السياق ذاته، قال فوزي الحربي، إن تكتلات صخرية تتوسط أحد شوارع الحي وتشوّه مظهره العام، ورغم إبلاغ الأمانة لإزالتها، إلا أن الوضع ما زال على حاله، مطالباً برفع تلك الصخور وفتح الطريق أمام السكان والزوار.
أما عيسى الحازمي، فحذّر من تدفق شاحنات عشوائية داخل الحي، ما يشكل خطراً على الأهالي، خصوصاً الأطفال والطلاب، لافتاً إلى أن بعض المراهقين يمارسون التفحيط عند مدخل الحي، الأمر الذي يحوّل المكان إلى ما يشبه «حلبة فورمولا»، ويثير قلق السكان.
وأشار إبراهيم اللهيبي إلى انتشار أشجار السلم الأمريكي المتطفلة حول المخطط واقترابها من المنازل، ما أدى إلى تجمع الحشرات والبعوض والكلاب الضالة، مطالباً بمكافحتها والحد من انتشارها.
كما طالب المواطنان صالح الحربي وفوزي اللهيبي، باستكمال سفلتة الشوارع وترصيف المخطط، مشيرين إلى وجود أعمدة إنارة بلا أرصفة تحميها من اقتراب المركبات.
«عكاظ» تواصلت مع المتحدث باسم أمانة العاصمة المقدسة ضيف الله الخزمري، دون الحصول على رد، فيما أوضحت الشركة الوطنية للمياه، أنها تعمل على خدمة عملائها والأخذ بملاحظاتهم، مؤكدة أن الحي ضمن اهتماماتها، وأن الخدمات المائية والبيئية تُوفَّر وفق الأولويات والإجراءات التنظيمية المعتمدة.