لم تكد الفنانة المغربية دنيا بطمة تطوي صفحات من أزماتها السابقة، حتى عادت لتشعل منصات التواصل الاجتماعي بأزمة فنية جديدة وسخونة غير متوقعة، وهذه المرة إثر كواليس حفل خاص احتضنته مدينة فاس، وتحول من مناسبة طربية إلى ساحة اتهامات وملاسنات علنية مع الفنان مروان حاجي!
اندلعت شرارة الأزمة فوق خشبة المسرح بشكل غامض، حيث فوجئ الحضور والمتابعون بانسحاب متتالٍ لأعضاء الفرقة الموسيقية قبل انتهاء الفقرات المقررة، ليتركوا الخشبة شبه خالية من العازفين، وهو المشهد الذي أثار ذهول الفنانين ودفعهم للخروج بروايات متضاربة كشفت حجم الخلاف المكتوم.
عقب الواقعة، تفجرت منصة «إنستغرام» ببيان شديد اللهجة نشرته دنيا بطمة، إذ وجهت سهام نقدها لفنان لم تذكر اسمه صراحة في البداية، مؤكدة أنها ورغم صغر سنها عنه، إلا أنها تتفوق عليه في «الأخلاق والفن والتربية»، مشددة على أنها لن تقبل الوقوف معه مستقبلاً على مسرح واحد بعد ما اتهمته بـ«التصرف غير اللائق وتعطيل الفقرات».
ورغم أن بوصلة التكهنات اتجهت في البداية نحو أسماء أخرى في الساحة الشعبية، إلا أن خروج الفنان مروان حاجي بمقطع فيديو توضيحي قطع الشك باليقين وأكد أن الصدام المباشر كان بينهما!
كيف أنقذت 3 آلات الحفل من الكارثة؟
وثق مروان حاجي حالة الفوضى بنشر فيديو يظهر فيه المسرح مهجوراً من العازفين، واصفاً السلوك بـ«غير الأخلاقي». وأوضح حاجي أنه تفاجأ بانسحاب عناصر الفرقة فور صعود دنيا بطمة، ليظن أن الأمر خلاف شخصي بينها وبينهم، قبل أن يكرر العازفون الحركة نفسها أثناء فقرته هو الآخر!
وأشار حاجي إلى أن تدخل أعضاء فرقته الخاصة، برفقة 3 عازفين فقط رفضوا المغادرة، هو ما أنقذ السهرة من الانهيار التام، لتشتعل مواقع التواصل بين مدافع عن بطمة ومؤيد لحاجي، وسط تساؤلات عريضة حول سر هذا الهروب الجماعي للعازفين في قلب فاس!