أعربت باكستان اليوم (الخميس) عن أملها في أن يسهم الاتفاق بين إيران وسلطنة عمان بشأن مضيق هرمز في استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بموجب مذكرة تفاهم إسلام آباد.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، للصحفيين: «نأمل أن يمهد الاتفاق بشأن المضيق الطريق أمام مواصلة الحوار، ولا سيما استئناف المحادثات على المستوى الفني بين إيران والولايات المتحدة»، موضحاً أن سلطنة عمان لعبت دوراً مهماً في حل قضية مضيق هرمز في المفاوضات مع إيران.
وأشار إلى أن باكستان لا تزال منخرطة مع الدول الأخرى بشأن الأزمة في الشرق الأوسط والوضع في هرمز، مؤكداً أن رئيس الوزراء شهباز شريف سيزور السعودية بين السادس والثامن من أغسطس الجاري ويرافقه رئيس الأركان ووزير الخارجية.
وكان نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس وصف المفاوضات للتوصل إلى اتفاق مع إيران بأنها «معقدة» وستستغرق وقتاً، مبيناً أن الإيرانيين أشخاص يصعب التعامل معهم للغاية، وأن لديهم «نظاماً منقسماً».
وقال في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، في وقت متأخر أمس: «مهمتنا هي التعامل مع ذلك والوصول إلى أفضل نتيجة للشعب الأمريكي، وكذلك لرئيس الولايات المتحدة»، مضيفاً: «أعتقد أن ما سنصل إليه في النهاية، رغم أن الأمر سيكون معقداً وسيستغرق بعض الوقت، هو أن أسعار النفط، التي أعتقد أنها بلغت اليوم 79 دولاراً، ستنخفض وستبقى منخفضة ولن تمتلك إيران سلاحاً نووياً أبداً، وستكون الولايات المتحدة في موقع أقوى».
وأشار إلى أنهم في منتصف الطريق قائلاً: «لكننا ما زلنا في منتصف الطريق، وأعتقد أن البعض يحاول إصدار أحكام مسبقة بشأن الكيفية التي ستسير بها الأمور».
وكان نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي قال أمس، إن إيران لم تحسم بعد قرارها بشأن المضي قدماً في تنفيذ مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
وأظهرت بيانات للشحن البحري أن حركة الملاحة عبر مضيقي هرمز وباب المندب انخفضت بشكل ملحوظ أمس مقارنة باليوم السابق، وبحسب بيانات الشحن الصادرة عن شركة كبلر فإن سفينتين فقط عبرتا مضيق هرمز، إحداهما سفينة شحن تحمل فحماً وترفع علم بنما ودخلت الممر المائي، والثانية محملة بسلع أولية وترفع علم جزر مارشال وخرجت منه، ويمثل هذا انخفاضاً مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق.