في مشهد مؤثر قبالة سواحل بونبوري غرب أستراليا، شوهدت أنثى الدولفين المعروفة باسم (فراغل) وهي تحتضن صغيرها النافق وترافقه في رحلة وداع حزينة فوق سطح الماء.

وكانت فراغل قد فقدت أربعة من صغارها في السابق، قبل أن تفجع مجدداً برحيل مولودها الأخير الذي لم يمضِ على ولادته سوى أسبوعين.

ورصدت الكاميرات الأم الثكلى وهي تدفع صغيرها برفق، في ما يشبه طقس تشييع بحري يمتد عادة لعدة أيام، إذ تحافظ الدلافين على صغارها المتوفين خلال فترة حداد قبل أن تضطر الأم إلى تركهم لمواصلة حياتها.

وقد انضم عدد من الدلافين القادمة من عرض البحر إلى فراغل، في مشهد يعكس قوة الروابط الاجتماعية التي تجمع هذه الكائنات وعمق مشاعرها.