من المفارقات العجيبة، أن المنجز يحاسب ولا يكافأ على منجزه، ومن المضحك أن هناك من يتعاطى مع ما حدث على «أنه عادي، بل عادي جداً».
أسأل ولا بأس أن تضغطوا على زر الإجابة، وإن ضاقت عليكم الإجابة اطلبوا خيارات أو استعينوا بصديق وصديق آخر.
ياللهول!!
ما هذه العاصفة التي هزت أركان قلعتنا الحصينة؟
آراه زلزالاً وليس مجرد عاصفة، وآراه كارثة مناخية من صنع البشر لا نعلم من بطلها، لكننا نعلم أن منجز النخبتين يدفع الأهلي ثمنه بطريقة لم أكن أصدق أن تكون بهذا السيناريو؟
ففي عالم صناعة السينما مثل هذا الفعل يصلح أن يكون فيلماً عنوانه (المنجز يحارب) رواية لا تجدها إلا في الأهلي.
ركزوا معي وأحسنوا الظن لأن بعض الظن إثم.
رياض محرز وكيسيه رحيل غامض يقال إن سبب هذا الرحيل تقرير وتوصية من المدرب.
رئيس الأهلي خالد الغامدي يعلن استقالته بذريعة أنه ذاهب إلى اتحاد القدم.
أعدت عناوين محرز وكيسيه ووجدت قليلاً من تفاصيلها في استقالة صديقي المفوه.
الجمهور أمطر وسائل التواصل الاجتماعي بالأسئلة، وضمَّنها استغراباً ولم يجد من يقول له أو يدله على حقيقة هذا الانهيار الذي يحدث في منظومة بطل النخبتين.
وفي الوقت الذي ننتظر فيه حل الفاجعة وجدنا أنفسنا أمام كارثة بحق وحقيقة، تتمثل في ماتياس الذي غدر بنادٍ لولاه لما عرفناه واتجه إلى نيوكاسل، وهنا سكت الكلام وانحبست الأنفاس وكبر السؤال.
هل يعقل أن هذا العمل المنظم صنعته الصدفة.
قلت في أكثر من مقال لا تستفزوا الجمهور في عشقهم وتطالبونهم بالسكوت.
ما حدث للأهلي يصفه الجمهور بأنه مؤامرة على ناديهم، لكن ودي أعرف من هم المتآمرون لكي على الأقل نصبح أو نمسي عليهم لنكسب أجر السؤال عنهم.
حاول عزيزي الأهلاوي أن تشاركني التفكير للوصول إلى سر هذا التفكيك والتفتيت الذي حصل لنادينا.
أمام هذه الفاجعة انتحرت الإجابة قبل أن تصل النقطة الأخيرة لعلامات الاستفهام.
رسالتنا إلى مالك النادي وأعني الصندوق هل يرضيكم ما يحدث للأهلي؟
أنا لا أحمل بيدرو ما يحدث للأهلي، بل أحمل الصامتين على أفعاله، وإن كنت أشك أنه يتصرف دونما توجيه أو رضا على ما يفعل.