أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم (الثلاثاء) أن بلاده تمتلك ذخائر أكثر بكثير مما تحتاجه، مبيناً أن الشركات الدفاعية توسع مصانعها.
وقال ترمب في تصريحات لـ«فوكس ديجيتال»: «شركاتنا الدفاعية تنتج ذخائر حالياً أكثر من أي وقت على الإطلاق»، مضيفاً: «الشركات الدفاعية الأمريكية توسع مصانعها ومعداتها بمستويات قياسية».
وكانت 3 مصادر مطلعة قالت لـ«رويترز» إن الجيش الأمريكي استخدم معظم مخزونه من الصواريخ بعيدة المدى عالية الدقة، خلال حربه التي اندلعت قبل 5 أشهر مع إيران، ما أثار مخاوف إزاء جاهزيته للصراعات المستقبلية، فيما قال مصدران إن الولايات المتحدة استخدمت تقريباً جميع هذه الأسلحة، ولم تشر أي تقارير من قبل إلى مدى نفاد مخزون الجيش من صواريخ «أتاكمز» و«بريزم».
وامتنعت المصادر عن الإفصاح عن عدد الذخائر المتبقية لدى الولايات المتحدة من كل نوع. ولعبت صواريخ «أتاكمز» الأمريكية دوراً محورياً في حرب أوكرانيا، لأنها مكنت قواتها من مهاجمة أهداف داخل روسيا. أما صواريخ «بريزم» فهي جيل أحدث وأكثر تطوراً سيحل محل صواريخ «أتاكمز» الأقصر مدى منها.
وقال مصدر رابع مطلع لـ«رويترز» إن القيادة المركزية، التي تشرف على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، استخدمت تقريباً كل الصواريخ التي تُطلق من البر والتي كانت لديها قبل بدء الحرب، لكنها تمكنت من إعادة التزود بذخيرة من الإمدادات العسكرية الأمريكية في أماكن أخرى من العالم.