في خطوة تجسّد عمق الروابط الأخوية ومواقف السعودية الثابتة لدعم الشعب اليمني، دشّن وزير التربية والتعليم اليمني الدكتور عادل العبادي، اليوم (الثلاثاء)، مشروعاً تنموياً إستراتيجياً يتضمن بناء وإعادة تأهيل (13) مدرسة في محافظتي لحج والضالع.
ويأتي هذا المشروع الإستراتيجي بدعم سخي ومتواصل من السعودية، عبر ذراعها الإنسانية مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنفيذ منظمة «ديفر ستي»، في إطار الجهود الرامية لإنعاش القطاع التعليمي ورفع كفاءته.
حجر أساس «الراحة».. انطلاقة تنموية
ووضع وزير التربية والتعليم ومحافظ لحج مراد الحالمي، حجر الأساس لمشروع إنشاء مدرسة «الراحة» في مديرية المضاربة ورأس العارة، إيذاناً بالبدء الفعلي لتنفيذ حزمة المشاريع الإنشائية والتأهيلية المدرجة في الخطة.
ويستهدف المشروع الحيوي إنجاز (13) صرحاً تربوياً وتعليمياً متكاملاً، موزعة بعناية لتغطي احتياجات المحافظات المستهدفة بواقع (6) مدارس حيوية في محافظة لحج، و(7) مدارس أخرى في محافظة الضالع، بما يضمن توسيع نطاق الاستفادة وخدمة قطاع واسع من الطلاب والطالبات.
تحسين البيئة التعليمية وتوفير البنية التحتية
ويعد هذا الدعم السعودي النوعي استجابةً ملحة للحاجة الفاعلة المتمثلة في تحسين البيئة التعليمية المتضررة، وتوفير بنية تحتية مستدامة وآمنة تُعين الطلاب على مواصلة تحصيلهم العلمي في ظروف مواتية ومحفزة، مما يسهم بشكل مباشر في ردم الفجوات التعليمية والحد من تسرب الطلاب من المدارس.
تثمين الدعم السعودي
وأكد وزير التربية والتعليم الأهمية الإستراتيجية التي تكتسبها هذه المشاريع في الوقت الراهن، مشدداً على دورها الفاعل في تعزيز البنية التحتية للقطاع التعليمي والارتقاء بجودة مخرجاته.
وثمّن العبادي عالياً الدعم اللامحدود الذي تقدمه السعودية قيادةً وشعباً عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مشيداً بالدور التكاملي للسلطة المحلية والجهات الشريكة في إنجاح مسار المشاريع التنموية التي تلبي تطلعات واحتياجات المواطنين.