في صباح أسبوعي كان يفترض أن يكون هادئاً، تحوّلت رحلة النائبة الديمقراطية المخضرمة مارسي كابتور نحو الكنيسة إلى لحظات حبست أنفاس أوساطها السياسية؛ إثر تعرضها لحادث سير مروع ونقلها على العجل إلى المستشفى في ولاية أوهايو.
وفي التفاصيل، أعلن مكتب النائبة البالغة من العمر 80 عاماً أنها تخضع حالياً للرعاية الطبية جراء إصابات طفيفة لا تهدد حياتها، إثر تصادم وقع قبيل الحادية عشرة صباحاً في مدينة توليدو. وبحسب تقارير الشرطة المحلية، فإن مركبة أخرى اصطدمت بالسيارة التي كانت تُقل كابتور قبل أن يلوذ سائقها بالفرار من موقع الحادث، وسط تحقيقات مكثفة لضبط الجاني.
وطمأن البيان الصادر عن مكتبها الشارع الأمريكي بمؤشرات تعافيها، مؤكداً أنها «في كامل وعيها ونشاطها». ويأتي هذا الحادث في توقيت حساس للغاية؛ إذ تستعد كابتور-التي تحمل لقب أقدم امرأة في تاريخ مجلس النواب بمسيرة تمتد لـ 43 عاماً- لخوض معركة انتخابية شرسة هذا الخريف للتدقيق في احتفاظها بمقعدها أمام منافسها الجمهوري وديريك ميرين.