رفع أمير منطقة نجران الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد الشكر والامتنان للقيادة الرشيدة على ما توليه للمنطقة من دعم واهتمام، وما تحظى به من مشاريع تنموية وتطوير مستمر في مختلف القطاعات، وما تنعم به من أمن واستقرار أسهم في تعزيز مسيرة التنمية فيها.

وأكد أهمية متابعة تنفيذ المشاريع في المنطقة وفق مستهدفاتها، ورفع كفاءة الأداء، وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية؛ بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة ورفع تنافسية المنطقة.

جاء ذلك خلال اطلاعه في مكتبه بحضور وكيل الإمارة ماهر بن صالح المونس، على تقرير الميز التنافسية والمؤشرات التنموية لمنطقة نجران لعام 2025م، ومشاريع المنطقة لعامي 2026 و2027م، الذي قدّمه وكيل إمارة المنطقة المساعد للشؤون التنموية إبراهيم بن محمد بن عبيد.

واستمع أمير نجران إلى عرضٍ تناول أبرز ما اشتمل عليه التقرير، الذي يقيس تنافسية مناطق المملكة ومستويات التنمية فيها، ويُعد من التقارير المرجعية الداعمة لاتخاذ القرار ورصد مؤشرات الأداء التنموي، إضافة إلى استعراض أبرز المؤشرات الاقتصادية والتنموية، والفرص التنافسية، والمبادرات الجاري تنفيذها، والمشاريع الحالية والمستقبلية التي تستهدف تعزيز التنمية الشاملة ورفع تنافسية المنطقة.

كما اطّلع الأمير جلوي على مستجدات عدد من المشاريع التنموية والإستراتيجية، وبرامج تنمية الاستثمار، والفرص الاقتصادية والسياحية، ومؤشرات متابعة تنفيذ المشاريع في عدد من القطاعات الحكومية.