كثرت القوائم وكثر الحالمون والراغبون ولا مشكلة في أن تحلم، فهذا حق مشروع، لكن هل تملك عزيزي الراغب في رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم ما يؤهلك للجلوس على هذا الكرسي الساخن جداً.
وأنا أتصفح قوائم من تقدّموا وصلت لقناعة أن بعضهم استسهل الأمر والهدف ليس الظفر برئاسة الاتحاد لأنهم يدركون أنهم أقل من ذلك، لكن هدفهم الحصول على ضوء افتقدوه وهذا للأسف يدينهم أمام مراقب أدرك من أول نظرة على تلك القوائم حقيقة من المؤهل وغير المؤهل وربما تتضح الصورة وقت الفرز.
أكثر الحالمين يدركون أنهم غير مؤهلين، لكن طالما الباب مفتوحاً سيركضون مع الراكضين.
الزميل وليد الفراج في هذا المنشور يؤكد المؤكد ويضع يده على الجرح: رئاسة وعضوية اتحاد الكرة السعودي حلم وشرف ومطمح، لكنها ليست صالحة لأي أحد، نصيحتي للحالمين والطموحين والمتحمسين، أحلم لكن بحدود.
ويضيف الزميل عايد الرشيدي مؤيداً في هذا الرد: الأحلام يا أبو بدر حق مشروع هو مجرد حلم..
غالبا في الانتخابات لا يدخل جميع المترشحين بهدف الفوز،
فبعضهم يترشح من أجل الظهور أو تحقيق حضور إعلامي
وهو يدرك أن فرصه في الحصول على عدد كافٍ من الأصوات محدودة.
كنت أتمنى أن تكون هناك رسوم مالية تدفع من خلال كل قائمة مليون ريال تتم مصادرتها على القوائم التي تستبعد قبل الانتخابات وتتم إعادتها للقوائم التي يجاز وقت الفرز دخولها مرحلة الحسم، فمثل هذا المبلغ سيفرمل اندفاع الباحثين عن ضوء على حساب مشروع لا موقع فيه لخطاب الفلاشات وضوء لا يستحقه، إلا من يدرك أهميته وصعوبة البحث عن ذاك الكرسي الكبير جداً.
أعرف أن هناك أنظمة ولوائح سنّتها الجمعية العمومية هي اشتراطات لا تمس، لكن مقترح المليون أردت به الحد من طموحات من شوّهوا الانتخابات.
والتشويه ماثل أمامنا مع اتساع رقعة الحالمين وليس المؤهلين.
#رسالة لم تبعث
لا تجعل قيمتك رهينة تصفيق الناس، فمن اعتاد أن يستمد ثقته من إعجاب الآخرين عاش أسيراً لتقلب آرائهم أما من عرف قدر نفسه عند الله ثم اجتهد في إصلاحها فلن تهزه كلمات المادحين ولا المثبطين.
ومضة
من أصدق أقوال (أرسطو):
«هناك دائماً ركن غبي، في عقل أكثر الناس حكمة، وذكاء».