خلف أبواب منزل هادئ في أحد أحياء فلوريدا، كشفت السلطات عن مشهد صادم لم يكن يتوقعه السكان؛ عشرات الحيوانات تعيش في ظروف غامضة داخل المنزل، ما دفع المحققين إلى فتح تحقيق واسع لمعرفة مصدرها وما إذا كان بعضها يعود لأسر فقدت حيواناتها الأليفة.
وألقت السلطات القبض على امرأة تبلغ من العمر 77 عامًا في مدينة ستيوارت بولاية فلوريدا، بعد العثور على 92 حيوانًا داخل منزلها، بينها 80 قطة و12 كلبًا، في واقعة وُصفت بأنها من أكبر حالات تكديس الحيوانات التي تعاملت معها الجهات المختصة في المنطقة.
وقال الشريف جون بودنسيك إن الحالة تعد «الأسوأ» التي شاهدها خلال عمله، موضحًا أن فرق مراقبة الحيوانات حاولت دخول المنزل لنحو أسبوع، إلا أن مالكته غيل جوستينو رفضت التعاون قبل تدخل السلطات وإنقاذ الحيوانات.
وأثارت الواقعة قلق سكان الحي، خصوصًا ممن فقدوا قططهم خلال السنوات الماضية، بعدما ظهرت تساؤلات حول احتمال وجود حيوانات أليفة مفقودة بين القطط التي عُثر عليها داخل المنزل.
وأشار المحققون إلى أن جوستينو ربما جمعت عددًا من القطط خلال فترة عملها السابقة كساعية بريد، وهي الوظيفة التي بدأت بها عام 1997 وفقًا لبيانات هيئة البريد الأمريكية.
وتحدثت إحدى سكان المنطقة عن فقدان قطتها «سافانا» قبل ثلاث سنوات، معربة عن قلقها من احتمال أن تكون ضمن القطط التي تم إنقاذها، فيما عبّر عدد آخر من السكان عن مخاوف مشابهة وطالبوا بالكشف عن هوية الحيوانات.
وتواجه جوستينو اتهامات بالقسوة على الحيوانات واحتجازها، فيما تواصل السلطات تحقيقاتها لتحديد ظروف احتجاز الحيوانات، ومعرفة ما إذا كان بعضها يعود إلى أصحابها الأصليين، داعية السكان إلى الإبلاغ عن أي حيوانات أليفة مفقودة.