توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم (السبت)، بإستناف الحرب الواسعة ضد إيران إذا لم يحصل على 100% مما تريده الولايات المتحدة، مؤكداً أن واشنطن لا تزال جاهزة لشن هجوم واسع.
وقال ترمب في مقابلة مع قناة «إل سي أي» الفرنسية: «توقف الضربات مؤقتاً لا يعني أننا تراجعنا»، مضيفاً: «ما زلنا جاهزين لشن هجوم واسع على إيران بحال لم تنفذ ما نريد».
وكان موقع «أكسيوس» قد نقل عن مصدرين إقليميين مطلعين على المفاوضات أن تقدماً تحقق في المحادثات التي يجريها وفد عُماني في طهران، بهدف التوصل إلى ترتيبات جديدة لإعادة فتح مضيق هرمز.
وأفاد المصدران، بأن عُمان وإيران قد تتوصلان إلى اتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع، على أن يُعرض الاتفاق المقترح بعد ذلك على الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ليقرر ما إذا كانت واشنطن ستقبله.
ولم يصدر عن واشنطن أي تفسير بعد لأسباب وقفها المفاجئ لسلسلة من 13 ليلة من الضربات المتصاعدة منذ انهيار الاتفاق المؤقت، التي جاءت رداً على الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز، غير أن مسؤولاً أمريكياً قال إن واشنطن تدرس عملية خاصة كبرى للاستيلاء على اليورانيوم الإيراني المخصب.
في المقابل هدد الحرس الثوري الإيراني باستهداف أي دولة سواء كانت بريطانيا أو غيرها إذا دعمت أمريكا في الحرب.
واتهم الحرس الثوري أمريكا بانتهاك مذكرة التفاهم وأعلن ممراً آخر لعبور السفن في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن مذكرة التفاهم تؤكد أن حركة الملاحة في هرمز تكون وفق الترتيبات التي تعلنها إيران.
في غضون ذلك، قالت وزارة الخارجية الإيرانية، إن الهجوم الأوكراني على سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين أدى إلى انفجار السفينة وسقوط أحد البحارة وإصابة آخر.