اعتبر مسؤول إسرائيلي كبير أن توسيع حرب إيران أمر بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وحده.

ونقل موقع «واي نت»، اليوم (الأربعاء)، عن المسؤول قوله: إن إسرائيل لا ترغب في هذه المرحلة في الانضمام إلى المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران.

وحذر المسؤول الإسرائيلي من أن أي هجوم إيراني على إسرائيل سيؤدي إلى رد واسع النطاق واستخدام كامل القدرات العسكرية. وأكد أن الوضع الاقتصادي في إيران وتداعياته يخدم إسرائيل.

وكشف المسؤول أنه لم يتم بعد تحديد موعد لزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن. وكان الجيش الأمريكي أعلن أن الولايات المتحدة شنت (الثلاثاء) موجة جديدة من الضربات في إيران لـ«الليلة الحادية عشرة على التوالي».

وقالت القيادة المركزية (سنتكوم) إن الضربات التي بدأت عند الساعة 23.00 بتوقيت غرينتش «تهدف لمواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز». وأعلن الجيش انتهاء هذه الموجة من الضربات عند الساعة 00.15 بتوقيت غرينتش.

وأشار إلى أن «سنتكوم» استهدفت «مراكز عمليات عسكرية إيرانية، وأصولاً بحرية، ومستودعات طائرات، ومرافق لتخزين المسيّرات، إضافة إلى بنى تحتية لوجستية عسكرية». وانهار الاتفاق المؤقت المبرم الشهر الماضي لإنهاء الحرب بين أمريكا وإيران منذ السابع من يوليو، عندما استهدفت طهران سفناً في مضيق هرمز، بينما ردت الولايات المتحدة بتنفيذ غارات جوية على إيران. ومنذ ذلك الحين أعلنت طهران إغلاق المضيق، فيما عاودت واشنطن فرض حصارها على الموانئ الإيرانية، كما تستهدف إيران دولاً خليجية والأردن.