في واقعة مأساوية هزت أهالي قرية ميت جابر التابعة لمركز بلبيس بمحافظة الشرقية شمال شرقي مصر،أقدم شاب على إنهاء حياة والدته المسنة داخل منزل العائلة، في جريمة أثارت حالة من الصدمة بين الأهالي، بينما تواصل النيابة العامة تحقيقاتها لكشف جميع ملابسات الجريمة ودوافعها.
وبحسب مصادر أمنية، تلقت مديرية أمن الشرقية بلاغاً يفيد بالعثور على جثة امرأة داخل منزلها بقرية ميت جابر، لتنتقل على الفور قوات من مركز شرطة بلبيس، برفقة فريق من النيابة العامة وخبراء الأدلة الجنائية، إلى موقع البلاغ لمعاينة مسرح الجريمة والبدء في إجراءات التحقيق.
وكشفت المعاينة الأولية أن الضحية تدعى سناء، وتبلغ من العمر 53 عاماً، فيما أشارت التحريات إلى أن نجلها، البالغ من العمر 30 عاماً الحاصل على بكالوريوس تجارة، هو المتهم بارتكاب الواقعة داخل منزل الأسرة.
وأوضحت التحقيقات الأولية أن المجني عليها تعرضت للخنق باستخدام سلك كهربائي، ما أدى إلى وفاتها في مكان الحادثة.
ووفقاً للتحريات، فإن المتهم لم يغادر القرية عقب الواقعة، بل توجه إلى مركز الشرطة، وسلّم نفسه، وأُخطر ضباط المباحث بالواقعة، قبل أن يتم التحفظ عليه تمهيداً لاستجوابه أمام النيابة العامة.
كما جرى نقل جثمان الضحية إلى ثلاجة حفظ الموتى تحت تصرف النيابة، التي أمرت بتشريحه لبيان السبب الدقيق للوفاة.
وأمرت النيابة العامة بسرعة استكمال تحريات المباحث حول الواقعة، وسماع أقوال أفراد الأسرة والجيران، إلى جانب فحص الأدلة الجنائية ورفع البصمات من داخل المنزل، تمهيداً لتحديد ملابسات الجريمة بصورة كاملة.
وخيمت أجواء الحزن على قرية ميت جابر عقب انتشار نبأ الجريمة، حيث تجمع عدد من الأهالي أمام منزل الأسرة، وسط حالة من الذهول، مؤكدين أن الضحية كانت تتمتع بسمعة طيبة، فيما ينتظر الجميع ما ستسفر عنه تحقيقات النيابة العامة.