• اليوم ينتهي كأس العالم ويتوج البطل وينتهي عرض أجمل حدث كروي.
• إسبانيا والأرجنتين في معركة كروية ممتعة فيها ما يمكن أن يكفي الحاجة.
• لن أفرط في مشاعري وأقول لعيون ميسي أنا مع الأرجنتين، أو أزيد الحوار اشتعالاً وأقول إسباني الهوى.. فهذه المشاعر تخصني ولا داعي أن أفرضها عليكم.
• في المشهد الرياضي السعودي حمى الهلال والنصر وضعتنا بين خيارين إما أن تكون ضد رونالدو مع ميسي أو العكس، وهذا أعتبره «شر البلية».
• كرة القدم أجمل من هذه الخصومة التي أرى فيها جهلاً وتجهيلاً.
• اليوم رونالدو خارج المشهد وماذا يضير النصر إن فاز ميسي؟ وما هو الضرر الذي سيلحق بالهلاليين إن خسر منتخب ميسي وكسب الإسبان؟
• هي مماحكات لكن ينبغي ألا تعمم، فبينهم من يعشق رونالدو وهو هلالي، ومتعصب لميسي وهو نصراوي، فما ينبغي أن يأخذكم الميول إلى صراع ترفضه الرياضة ويرفضه نجومها.
• أحياناً تشجع في مثل هذا الحدث الضخم أكثر من منتخب، وتتمنى البطولة لمن تعتقد أنه جدير بها بغض النظر عن اتجاه قلبك.
• ولإيضاح الصورة أكثر، كنت أتمنى النهائي بين إنجلترا وفرنسا دون أن أعلم لماذا أخذتني العاطفة لهذه الأمنية.
• ليس بالضرورة أن نوظف حدثاً مثل كأس العالم توظيفاً خاطئاً من أجل فرض ذائقتك أو ميولك أو تعصبك، ففي الأول والأخير هذه لعبة علينا أن نستمتع بها في معزل عن «أنت مع من ضد من».
• لا يمكن أن يلغي إعجابي بالظاهرة مارادونا احترامي للأسطورة ميسي أو الأسطورة رونالدو، ففي الأول والأخير دعونا نحتف بالإبداع أياً كان مصدره.
• قلت ذات مقال: كتابة التاريخ أو توثيقه ليست مادة إنشاء يسرح من خلالها خيال الكاتب، ولا قصيدة يراعي من خلالها الشاعر الوزن والقافية، فكيف حينما يكون التاريخ معنياً بشخصية بحجم الراحل الكبير الأمير عبدالله الفيصل، الذي إلى الآن لم يأتِ تاريخنا المعاصر على ربع إرثه إن لم يكن أقل من الربع.
تاريخ عبدالله الفيصل الذي يكتب الآن من خلال مسودة لم تجز فيها تشويه رفضها ابنه الأمير تركي العبدالله الفيصل، فلماذا الإصرار على أن مصدرها «كتاب».
عليك أن تفهم أن كل ما فعله الأمير تركي العبدالله الفيصل هو حماية لتاريخ والده الذي يجب أن يُحمى من كل من يعرف هذا الرمز الوطني الكبير.
قد تفهم قريباً بل قريباً جداً.
• ومضة
مَن يقلل مِن كريستيانو لا تستغرب منه أن يقلل من ماجد عبدالله.. محمد الدويش.