دحضت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) مزاعم إيرانية حول استهداف قاعدة التنف في جنوب شرقي سورية، مؤكدة أنه لم يُقتل أو يُؤسر أي جندي أمريكي في المنطقة.
وأكدت القيادة المركزية، في بيان عبر منصة «إكس»، اليوم (الجمعة)، أن الادعاءات التي تحدثت عن استهداف حامية التنف وأسر أو قتل جنود أمريكيين «غير صحيحة»، مضيفة: «لم يُقتل أو يُؤسر أي جندي أمريكي في المنطقة أخيراً».
وكان الحرس الثوري الإيراني ادعى استهداف ما وصفه بـ«مركز قيادة عمليات» تابع للقوات الأمريكية في منطقة التنف. ونفى مصدر عسكري سوري لوكالة «فرانس برس»، تعرض منطقة التنف لأي قصف إيراني، قائلاً: «ننفي أي قصف إيراني باتجاه منطقة التنف».
وأكد مصدر عسكري سوري آخر لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، أن منطقة التنف لم تتعرض لأي قصف صاروخي، موضحاً أن قوات حرس الحدود السورية تنتشر في الموقع منذ انسحاب القوات الأمريكية منه في فبراير الماضي، وانتقالها إلى البرج 22 داخل الأراضي الأردنية.
وأشار إلى أن المنطقة المحيطة بالتنف أصبحت صحراوية وخالية من السكان بعد مغادرة قاطني مخيم الركبان، وأفاد بأن الموقع يضم حالياً معبر التنف الحدودي وبعض المباني الإدارية.
ولم تقدم إيران حتى الآن أدلة تدعم إعلانها بشأن استهداف الموقع، فيما تتعارض تصريحاتها مع النفي الصادر عن كل من القيادة المركزية الأمريكية والمصادر العسكرية السورية.