ارتفعت الحصيلة الرسمية لضحايا الزلزالين المدمّرين اللذين ضربا فنزويلا، الشهر الماضي، إلى 4734 قتيلاً وأكثر من 16740 مصابًا؛ وفق آخر تحديث صادر عن السلطات الفنزويلية وهيئات الإغاثة الدولية.

وأوضح رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز أن معظم المصابين غادروا المستشفيات بعد تلقي العلاج، فيما تواصل فرق الطوارئ عمليات البحث وانتشال الناجين من تحت الأنقاض.

وضرب الزلزالان، بقوة 7.2 و7.5 درجة وبفارق لا يتجاوز 39 ثانية، العاصمة كاراكاس وولاية لا غوايرا المجاورة، متسببين في انهيار مجمعات سكنية شاهقة وتحويلها إلى أكوام من الركام. وقد سجّلت السلطات أكثر من 1275 هزة ارتدادية منذ وقوع الكارثة، ما زاد من تعقيد عمليات الإنقاذ.

وتشير التقديرات الإنسانية إلى أن أكثر من 17,900 شخص فقدوا منازلهم، فيما أعلنت الأمم المتحدة عن مساهمة مالية إضافية بقيمة 298 مليون دولار لتعزيز جهود الإغاثة وتوفير المأوى والغذاء والرعاية الصحية لنحو 1.3 مليون متضرر خلال الأشهر المقبلة.
وتعيش آلاف العائلات في مخيمات مؤقتة بعد فقدان منازلها، وسط نقصٍ في الخدمات الأساسية وضغط كبير على المستشفيات التي تتعامل مع الإصابات والصدمة النفسية.

ورغم حجم الدمار، برزت مبادرات شعبية لتقديم الغذاء والمأوى، فيما أعلنت الأمم المتحدة عن مساهمة إضافية بقيمة 298 مليون دولار لدعم نحو 1.3 مليون متضرر خلال الأشهر المقبلة.