أوقفت السلطات الأردنية الشاب أحمد الصقر (28 عامًا)، بعد الاشتباه بوجود صلة له بقضية مقتل المواطنة الأمريكية جايمي كارني في مدينة كيلارني الأيرلندية، عقب تعقب دخوله الأراضي الأردنية نهاية الأسبوع الماضي، في خطوة جاءت ضمن التعاون الأمنـي بين عمّان ودبلن.
وأبلغت مديرية الأمن العام الأردنية السلطات الأيرلندية رسميًا بواقعة التوقيف، فيما تتواصل التحقيقات لكشف تفاصيل القضية وملابساتها، دون الإعلان حتى الآن عن توجيه اتهامات جنائية رسمية بحق الصقر من الجانب الأيرلندي.
وبحسب المعلومات المتداولة، جاء توقيف الصقر بمبادرة أمنية أردنية، وليس استنادًا إلى مذكرة توقيف دولية أو طلب تسليم رسمي، في وقت لم تصدر فيه النيابة العامة الأيرلندية أي إجراءات قانونية لاستعادته أو إصدار مذكرة توقيف بحقه.
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الصقر غادر مدينة كيلارني فجر الثلاثاء الماضي، متجهًا بالحافلة إلى العاصمة دبلن، قبل أن يستقل رحلة جوية إلى مدينة إسطنبول التركية، ومنها انتقل لاحقًا إلى الأردن.
وكان الصقر يقيم في أحد مراكز إيواء طالبي الحماية الدولية في أيرلندا، بعد تقدمه بطلب لجوء عام 2024، إلا أن طلبه قوبل بالرفض، فيما كان ينتظر نتيجة طعن تقدم به على القرار.
وتعود القضية إلى مقتل الأمريكية جايمي كارني، البالغة من العمر 43 عامًا، داخل منزلها في مدينة كيلارني، حيث عُثر عليها متوفاة داخل غرفة النوم بعد تعرضها لإصابات بالغة، وفق نتائج التشريح الأولية.
وعثرت ابنتها البالغة 13 عامًا على جثمانها، فيما رجحت الشرطة الأيرلندية أن تكون الجريمة قد وقعت بين مساء الاثنين والساعات الأولى من صباح الثلاثاء.
وأكدت السلطات الأيرلندية أن الصقر كان برفقة الضحية في الليلة التي سبقت الحادثة، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة لتحديد كافة تفاصيل الواقعة ومسار الأحداث المرتبطة بها.