يأتي دعم السعودية لكافة الخطوات الإيجابية التي تتخذها سورية وبما يحقق أمنها واستقرارها وازدهارها، وترحيبها بإعلان أمريكا بدء إجراءات إلغاء تصنيف سورية دولة راعية للإرهاب؛ ليؤكد حرصها على أن تحظى سورية بالأمن والنماء والازدهار في مختلف مناحي الحياة، وبما يضمن تحقيق الرفاه للشعب السوري الذي يقف خلف قيادته لبناء سورية جديدة.
وتسعى السعودية إلى دعم سورية لتجاوز الظروف الصعبة، والتعافي من كل الأوجاع التي تعاني منها وصولاً إلى دولة قوية أمنياً واقتصادياً وعسكرياً، وبما يجعل منها لاعباً إقليمياً ودولياً، ومؤثرة فعلياً، ومشاركة رئيسية في حلحلة كل الملفات الشائكة، التي تهدّد أمن المنطقة، وهذا ما تؤمن به القيادة السورية التي تسير بخطى واثقة بالتنسيق مع أشقائها وأصدقائها وكل الهيئات والمنظمات العالمية.
وما زالت السعودية ومنذ رحيل النظام المخلوع تقف إلى جانب سورية ممثلة في رئيسها أحمد الشرع وفريقه المبدع من أجل إعادة البناء وترميم ما خلّفته الحروب التي افتعلها نظام الأسد، وهو ما يبدو جلياً من خلال تحويل المدن السورية إلى ورش عمل اقتصادية لإقامة المشاريع التي تتناسب مع حاجات سورية الصديقة وشعبها الشقيق الذي يتطلع إلى وطن آمن مستقر.