فيما نددت البحرين بالاعتداءات الإيرانية، حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الأحد)، من أن تجدد المواجهات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة ستكون له عواقب وخيمة على السلام والأمن الدوليين وعلى الاقتصاد العالمي.
وقال غوتيريش في بيان: «أشعر بقلق بالغ إزاء التصعيد الخطير وتجدد المواجهات العسكرية في الخليج، بما في ذلك الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز، والهجمات الأمريكية على إيران، والهجمات الإيرانية على أهداف في الدول المجاورة».
وطالب غوتيريش بوقف هذه الهجمات فوراً، داعياً واشنطن وطهران إلى استئناف المفاوضات بشكل عاجل ومعالجة القضايا العالقة عبر القنوات الدبلوماسية.
بدورها، دانت وزارة الخارجية البحرينية، اليوم، استمرار الهجمات الإيرانية على أراضيها والإمارات، والكويت، وقطر، وسلطنة عُمان، والأردن، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وقالت الخارجية البحرينية، في بيان، إن «الهجمات الإيرانية تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وسلامة أراضيها، وخرقاً جسيماً لقواعد القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، وميثاق منظمة التعاون الإسلامي، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 ومبادئ حسن الجوار».
وشددت الوزارة على حق البحرين والدول الأخرى في اتخاذ جميع الإجراءات المشروعة للدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها، وحماية المواطنين والمقيمين على أراضيها، وفقاً لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية الدفاع المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي مع التزامها بأعلى درجات ضبط النفس والحرص على تسوية النزاعات عن طريق الحوار والسبل السلمية.
وجددت وزارة الخارجية دعوة البحرين للمجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته القانونية واتخاذ إجراءات حازمة ورادعة إزاء تمادي إيران في اعتداءاتها على دول المنطقة.