أعلن الجيش الكويتي اليوم (الأحد) إصابة عامل في هجوم عدواني بطائرة مسيرة استهدفت إحدى منصات الحفر البحري التابعة لشركة نفط الكويت في المياه الإقليمية الكويتية، وثلاثة مراكز حدودية.


وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان إن ثلاثة مراكز حدودية برية شمال البلاد تعرضت لهجوم عدواني آثم، مما أدى إلى وقوع أضرار مادية.


وأضاف: «كما تعرضت إحدى منصات الحفر البحري التابعة لشركة نفط الكويت في المياه الإقليمية الكويتية لاستهداف بطائرة مسيّرة معادية، مما أسفر عن وقوع أضرار مادية وإصابة أحد العاملين، حيث يتلقى المصاب الرعاية الطبية اللازمة».


وأشار إلى أن الجهات المختصة باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادثة، بالتنسيق مع الجهات المعنية.


وأكدت رئاسة الأركان العامة للجيش استمرار جاهزية القوات المسلحة، واتخاذها جميع الإجراءات والتدابير اللازمة للحفاظ على أمن البلاد وسلامة أراضيها.


وكان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي قد أعرب عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات لاستمرار إيران في سلوكها المزعزع لأمن المنطقة واستقرارها، وتكرار استهدافاتها الغاشمة لدولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وسلطنة عمان ودولة قطر ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، واعتداءاتها الخطيرة على السفن التجارية.


وقال البديوي إن السلوك الإيراني يعد انتهاكاً جسيماً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817، وتقويضاً لأمن الملاحة وحرّيتها، موضحاً أن هذه الاعتداءات الإيرانية المتكررة والغاشمة لا تعرقل فحسب جميع المساعي الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، بل تكشف إصراراً ممنهجاً على تكريس الفوضى، في تحد صارخ للقانون الدولي والإرادة الدولية الساعية إلى إحلال السلام.


وأكد الأمين العام أن مجلس التعاون يدعم كافة الإجراءات التي تتخذها دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وسلطنة عمان ودولة قطر ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، لتعزيز أمنها وصون سيادتها وحماية شعوبها والمقيمين على أراضيها.