توعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم (الأربعاء)، بتوجيه ضربة قوية لإيران الليلة، مهدداً بالاستيلاء على جزيرة خارك الإيرانية.
ولوّح ترمب بإعادة فرض الحصار البحري على إيران، موضحاً أن الجيش الأمريكي دمّر أهدافاً إضافية في إيران ليل الثلاثاء.
ولفت إلى أن طهران كانت تحاول إعادة بناء منظومة الرادار الخاصة بها قائلاً: «كانوا قد أنجزوا نحو 60% منها، والآن عليهم أن يبدأوا من جديد بالكامل».
ولوّح ترمب باستهداف الجسور ومحطات المياه ومنشآت توليد الكهرباء، قائلاً: «إذا اضطررنا، فسنقضي عليها، لا أريد أن أفعل ذلك، لكن إذا اضطررنا، فسنفعل».
وأضاف ترمب: لا يمكن أن يحصل الإيرانيون على أسلحة نووية ولو كانوا يملكونها لاستخدموها، معرباً عن عدم سعادته بما يفعله الإيرانيون.
ولفت إلى أن الأمر لا يتعلق بتغيير النظام، لكن لا نريد أن يحصلوا على سلاح نووي، مؤكداً أن الإيرانيين يتصرفون بشكل سيئ جداً.
وأشار إلى أن الضربات الإيرانية انتهاك للاتفاق المؤقت، وهم مخطئون في القيام بذلك، مشدداً بالقول: «حددنا مواقع المواد النووية وهي مدفونة تحت الجبال ونمتلك المعدات لاستخراجها من إيران».
فيما يتعلق بلبنان قال ترمب: «أعتقد إن إسرائيل ستسحب قواتها من جنوب لبنان»، موضحاً أن البلدين قاما بعمل رائع.
بدوره، قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إن القوات الأمريكية ستوجه ضربات إلى إيران الليلة إذا طلب الرئيس دونالد ترمب ذلك، مشيراً إلى أن واشنطن قد تعيد فرض حصار بحري على إيران.
في المقابل، اعتبر مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، أن التحركات الأمريكية ستدفع المنطقة نحو النار، موضحاً أن الاعتراف اللفظي بإلغاء مذكرة التفاهم يقع على عاتق الرئيس الأمريكي.